اعلن المتمردون في شرق السودان مساء أول من أمس في أسمرة ان جولة المحادثات السلمية الاولى بين الخرطوم والمتمردين التي كان يفترض ان تبدأ في يناير ارجئت مجددا هذه المرة الى فبراير.

وقال عبدالله كونا مدير الشؤون السياسية في حركة تمرد جبهة الشرق من أسمرة حيث تملك الجبهة مكتبا لها ان »المحادثات ستبدأ في السابع من فبراير لأن الليبيين (الذين سيستضيفونها) طلبوا ذلك«.

وستجري المحادثات في طرابلس وقد تم ارجاؤها مرات عدة خلال الاشهر الاخيرة.

واتهم متمردو الشرق هذا الشهر الجيش السوداني بشن هجمات على معسكراتهم في منطقة حميش قريب (شرق البلاد).

ورغم الحوادث التي وقعت اخيرا، اكد كونا ان المحادثات ستجرى »لأن المشاكل انتهت في حميش قريب ونشرت الامم المتحدة قوات هناك هذا الاسبوع«.وتتهم جبهة الشرق الخرطوم ب»تهميش« منطقتها التي تشهد معارك متقطعة منذ اكثر من عشر سنوات.

وحذرت مجموعة الأزمات الدولية هذا الشهر من ان التوتر في شرق السودان يمكن ان يؤدي الى حرب تكون لها انعكاسات مدمرة على جهود السلام في دارفور (غرب البلاد) وعلى اتفاق السلام بين الشمال والجنوب الذي ابرم في 2005.

وطلبت المجموعة من المتمردين السابقين في الجنوب الذين باتوا يشاركون في الحكومة، بالضغط على المسؤولين في الخرطوم لكي يفاوضوا بصدق مع جبهة الشرق.