أكدت وزارة الداخلية البحرينية رفضها مقترحاً نيابياً كان قد تقدم به عدد من النواب طالبوا فيه‮ ‬بإعادة توزيع الدوائر الانتخابية، مشيرة أن هذا الموضوع ليس من اختصاص الحكومة، بل أنه يدخل ضمن السلطات المخولة لملك البحرين الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة.

ورفضت »الداخلية« أن تكون الانتخابات من جولة واحدة،‮ ‬مشيرة إلى أن هذا الاقتراح‮ ‬يخالف قانون مجلسي‮ ‬الشورى والنواب‮، مضيفة أن نظام الفوز بالأغلبية المطلقة‮ أكثر عدالة في‮ ‬التصويت بوصول المرشح الأكثر قبولا لدى الدائرة الانتخابية.

إلى ذلك، كشف مصدر في جمعيات التحالف الرباعي التي كانت قاطعت الحياة النيابية الماضية ستعلن قرارها بالمشاركة رسمياً في الانتخابات النيابية المقبلة خلال الأسبوع الثالث من فبراير المقبل.

وكانت نتائج دراسة استطلاعية أجراها مركز البحرين للدراسات والبحوث أكدت أن الغالبية العظمى من البحرينيين أكدوا نيتهم أو هم بصدد تأكيد نيتهم بالإدلاء بأصواتهم في‮ ‬الانتخابات النيابية المقبلة في‮ ‬العام الحالي‮،‮ ‬حيث ذكر 55.8 في المئة ‬من المواطنين أنهم‮ ‬ينوون الإدلاء بأصواتهم وبيّن 26.4 في المئة ‬بأنهم في‮ ‬صدد تحديد نيتهم بالإدلاء بأصواتهم فيما ذكر 10 في المئة ‬فقط أنهم لا‮ ‬ينوون الإدلاء بأصواتهم‮.

‬وقال حسن البستكي الأمين العام للمركز البحريني ‮ ‬إن بيانات الدراسة توضح أن معظم البحرينيين لديهم ثقة في‮ ‬النظام الانتخابي‮ ما يجعلهم‮ ‬يقبلون على المشاركة و‮‬الإدلاء بأصواتهم في‮ ‬الانتخابات المقبلة.

وفي دراسة ‬أعدها مدير الدراسات السياسية والاستراتيجية ومسوحات الرأي‮ ‬ الدكتور ‬إبراهيم الرميحي‮ أن أهم المعايير التي‮ ‬تحكم تصويت الناخبين هي‮ ‬أولا القضايا الاجتماعية مثل مكافحة الفقر والبطالة ويلي‮ ‬ذلك قضايا الدين،‮ ‬واتضح من الدراسة أن قضايا الحريات العامة تأتي‮ ‬في‮ ‬المراتب الأخيرة من اهتمامات الناخبين‮.‬

ومن المفاجآت السارة للنساء التي أظهرتها الدراسة أن جلّ البحرينيين أبدوا نيتهم للتصويت لصالح المرأة في الانتخابات المقبلة بنسبة 67.7 في المئة، وذكرت الدراسة أن هذه النسبة الكبيرة من شأنها أن تؤكد تحقيق قضية المرأة تقدماً كبيرا.

في غضون ذلك، أعلن وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء رئيس الجهاز المركزي‮ ‬للمعلومات الشيخ أحمد بن عطية الله آل خليفة أن شراكة تمت في‮ ‬مجال التصويت الإلكتروني في الانتخابات المقبلة ‬بين البرنامج الإنمائي‮ ‬للأمم المتحدة في‮ ‬البحرين وشركة‮ ميكروسوفت‮ الأميركية، ‬وأوضح أنه إذا تم تنفيذ المشروع فإن البطاقة الذكية سوف تستخدم في‮ ‬هذا التصويت وبموجبها لا‮ ‬يمكن التلاعب في‮ ‬المعلومات أو البيانات‮.

المنامة ـــ غازي الغريري