تكشفت معلومات جديدة عن مذبحة قرية شمس الدين في مركز بني مزار في محافظة المنيا المصرية، وكشف والد المتهم بارتكاب المذبحة والتي راح ضحيتها عشرة أشخاص تم ذبحهم وهم نيام، عن العديد من المفاجآت المثيرة في القضية وقال ان رجال الشرطة تعهدوا خلال المفاوضات التي جرت معه لإقناعه بتسليم نجله بأنهم سيقومون باستخراج شهادة بأن المتهم مصاب بالجنون، وأن المحكمة سوف تحكم بالبراءة في القضية.

وعقد النائب في مجلس الشعب »البرلمان« طلعت السادات،وهو محام أيضا، أمس الأربعاء مؤتمرا صحافيا بحضور والد المتهم، كشف فيه عن مفاجآت مثيرة في ملف القضية، وقال انه قبل الدفاع عن المتهم ويقوم حاليا بإعداد مذكرات الدفاع التي ستتضمن العديد من المفاجآت الجديدة والمثيرة.

وأشار إلي أن الشكوك التي تساوره في صحة القبض على المتهم لم تفارقه على الإطلاق منذ اللحظات الأولى من القبض عليه، وأنه ليس من المعقول على الإطلاق أن يقوم مختل عقليا بارتكاب هذه الجريمة وتنفيذها بحق ثلاث أسر في فترة زمنية وجيزة إضافة إلى الطريقة التي ارتكبت بها الجريمة والتي تؤكد أنها تمت بتخطيط على مستوى رفيع.

وقال إنه شكك في هذا الملف خلال مناقشة لجنة الدفاع والأمن القومي في البرلمان الأسبوع الماضي حيث أكدت جميع المناقشات عدم اقتناع غالبية من النواب بصدق تلك الرواية.

وأضاف السادات أن الفيلم المصور الذي أذاعه التلفزيون المصري مع المتهم وحديثه يؤكد على أنه ليس هو القاتل، علاوة على أن روايات السلطات الأمنية اختلفت ما بين وضع المتهم كمختل عقليا ثم الإعلان عن إصابته بانفصام في الشخصية.وأشار السادات إلى أن القضية مضمونة المكسب وستتمثل أهميتها في الضغط على أجهزة الأمن للقبض على مرتكبي الجريمة الحقيقيين.

وكشف السادات أن نزع الأعضاء التناسلية للقتلى في هذه المجزرة البشرية لم يكن ذلك هو الحدث العرضي، لكنه كان الأهم، حيث إن الجناة قاموا بانتزاع القرنيات والكليتين من جثث القتلى، وهو ما يرجح معه اقتران هذا الحادث بعملية اتجار في الأعضاء البشرية.

وأضاف أن والد المتهم أكد له أن نجله ليس هو المتهم الحقيقي وأن هناك متهمين آخرين مسؤولين عن ارتكاب هذه المجزرة البشرية وأنه اضطر إلى تسليمه إلى رجال الشرطة بعد تعرضه هو ووالدته وأسرته لضغوط أمنية غير مسبوقة، كما أن رجال الشرطة تعهدوا خلال المفاوضات معه باستخراج شهادة بأن المتهم مصاب بالجنون وسيصدر قرار المحكمة بالبراءة في هذه القضية.