تتداول الأوساط السورية معلومات عن وجود قائمة بأسماء مسؤولين سوريين ممنوعين من السفر، على خلفية قضايا تتعلق بالفساد. فيما انتقدت صحيفة »الثورة« الحكومية الإعلام الرسمي السوري ومجلس الشعب متهمة إياهما بالعمل لدى الحكومة.
وذكرت الأنباء في وقت سابق أن مصطفى ميرو رئيس الوزراء السوري السابق وأفراد عائلته منعوا من السفر، وأنه حاول ذلك أخيرا، لكن سلطات المطار منعته. وهو ما نفته مصادر مقربة من ميرو. وتتحدث الأوساط عن أسماء كبيرة منهم وزراء ومحافظون سابقون ومديرون عامون.
إلى ذلك, كتبت»الثورة«, التي أصبح عبد الفتاح العوض رئيساً لتحريرها وهو من الجيل الشاب، إن »ما يجمع الإعلام والبرلمان هو دورهما الرقابي على أداء السلطة التنفيذية, بل والمجتمع كله«, متسائلة »من هو المخول بمحاسبة الآخر (الإعلام أم البرلمان) إذا قصر أحدهما أو كلاهما,
وأين يقع دور الحكومة التي عادة ما ينظر إليها على أنها هي الجهة التي تحاول مصادرة دوريهما«, مشيرة إلى طلب أحد أعضاء مجلس الشعب قبل أكثر من شهر استجواب وزير الإعلام بشأن السياسة الإعلامية السورية وطريقة تعاملها مع الحملات الإعلامية والسياسية التي تعرضت وتتعرض لها سوريا.
وأكدت »الثورة« أن »الإعلام ومجلس الشعب لا يرتقيان بأدائهما إلى مستوى طموح المواطن ولا يواكبان بقدر كاف التطورات في المجتمع السوري، خلافا للمتوقع منهما بأن يكونا رأس حربة وطليعة تقود التغييرات والإصلاحات المطروحة في البلاد«.