نفى رئيس بولندا الجديد المحافظ ليخ كاتزينيسكي ما تردد عن معارضته لاندماج بلاده ضمن الاتحاد الأوروبي.وقال كاتزينيسكي في مقابلة مع وكالة أنباء »بي.إيه.بي« البولندية »أود أن أؤكد بشدة أنني أساند الاتحاد الأوروبي.. فمزاعم أنني معارض للاتحاد الأوروبي هو أعمق سوء فهم«.
وأكد كاتزينيسكي أن بولندا لها دور حاسم يمكن أن تلعبه باعتبارها مؤيد إقليمي لزيادة توسيع الاتحاد الأوروبي المكون من 25 عضوا باتجاه الشرق ليضم بلغاريا ورومانيا وكرواتيا وأوكرانيا.
وأوضح الرئيس البولندي أن أوكرانيا وهي أكبر جارة في الجهة الشرقية لبولندا يجب أيضا أن يسمح لها بالانضمام إلى التحالف الدفاعي الغربي لحلف شمال الأطلسي »الناتو« »بأسرع وقت ممكن«.
وقال الذي فاز بالانتخابات الرئاسية في بولندا التي أجريت في أكتوبر الماضي إن أولوية أعضاء الاتحاد الأوروبي الجدد تتمثل الآن في التركيز على الاستفادة من أكثر من50 مليار يورو من تمويل الاتحاد الأوروبي المخصص حتى عام2013.
وأعلن الزعيم البولندي أيضا أنه سيتوجه إلى جمهورية التشيك المجاورة في الثلاثين من الشهر الجاري لإجراء محادثات مع الرئيس التشيكي فاكلاف كلاوس للتعرف على شكوكه في الاتحاد الأوروبي.
وقال كاتزينيسكي مؤكدا على أن العلاقات الثنائية مع العضو الجديد الجنوبي الصغير في الاتحاد الأوروبي مهم بالنسبة لبولندا »لدينا آراء مشتركة في العديد من المسائل«.
وأكد الرئيس البولندي على الاهمية الكبيرة لبولندا في تكوين علاقات جيدة مع الولايات المتحدة قبل أول اجتماع له مع الرئيس الاميركي جورج دبليو بوش خلال زيارة من المقرر أن يقوم بها إلى واشنطن العاصمة في التاسع من شباط/فبراير المقبل.وقال إن »العلاقات مع الولايات المتحدة مهمة للغاية بالنسبة لنا لكن هذا لا يعني أن علينا أن نقبل جميع خطوات السلطات الاميركية من دون شروط«.