أجرى وزير الخارجية البريطاني جاك سترو زيارة الى قبرص أثارت جدلا لأن القبارصة اليونانيين غاضبون من عزمه على لقاء الزعيم القبرصي التركي في شمال الجزيرة غير المعترف به دوليا. فيما رحب الاتحاد الأوروبي بــ»الجهود« المبذولة من جانب تركيا من اجل حل المشكلة القبرصية، بعد تقديم أنقرة »خطة عمل» حول هذا الموضوع.
وقرر لاجئون قبارصة يونانيون التظاهر أمام وزارة الخارجية القبرصية في الشطر الجنوبي من نيقوسيا حيث التقى سترو أمس بنظيره القبرصي جورج ياكوفو. وياكوفو هو المسؤول القبرصي الوحيد الذي سيلتقي سترو خلال الزيارة التي تستمر 24 ساعة.
وقال سترو، وهو أول وزير خارجية بريطاني يزور الجزيرة منذ عشر سنوات، انه سيلتقي بزعيم القبارصة الأتراك محمد علي طلعت في مكتبه في الشطر الشمالي من نيقوسيا.وكتبت لافتات على طريق المطار الذي وصل إليه سترو في رحلة خاصة، جاء فيها »سترو اذهب إلى جهنم، أو على الأقل عد لتعفن في بريطانيا«.
إلى ذلك، قال المفوض المكلف شؤون توسيع الاتحاد الأوروبي أولي رين الثلاثاء في بيان »ترحب المفوضية بالجهود من اجل تحقيق تقدم في حل المشكلة القبرصية التي تراوح مكانها. والأمر الواقع لا يصب في مصلحة احد«. وأضاف ان »المبادرة التركية التي أعلنها اليوم وزير الخارجية (عبدالله) غول تستحق الدرس مليا وطلبت من المسؤولين في المفوضية القيام بذلك«.
وكان وزير الخارجية التركي أعلن في مؤتمر صحافي الثلاثاء ان تركيا وضعت »خطة عمل« من اجل التوصل إلى حل »شامل ودائم« في 2006 في شأن جزيرة قبرص. وقال غول ان تركيا ترغب بتنظيم اجتماع بحلول مايو او يونيو المقبلين، يضم مسؤولين أتراكا ويونانيين ومن المجموعتين في قبرص برعاية الأمم المتحدة لتحديد جدول زمني لتفعيل الخطة.
أنقرة ـ حسن الطهراوي والوكالات
