قتل ستة أشخاص خلال مصادمات بين سجناء وحراس في أحد سجون البرازيل.ونقلت تقارير صحافية في البرازيل أمس عن الجهات المسؤولة قولها إن القلاقل اندلعت في سجن »أجينور مارتينس دي كارفالهو« في ولاية روندونيا شمال البرازيل الليلة قبل الماضية.
وأضافت: إن السجناء احتجزوا مدير السجن و رئيس الفريق الأمني رهينتين لديهم وأن الأجهزة الأمنية أحبطت محاولة الفرار الجماعي للسجناء وأنه لم ترد آية معلومات أخرى عن هذه الواقعة.
يذكر أن ولاية روندونيا كانت مسرحا لتمرد كبير نهاية ديسمبر العام الماضي عندما احتجز السجناء نحو 200 من زوار السجن الرئيسي لمدينة بورتو فيلهو عاصمة الإقليم رهينة أغلبهم من الأطفال والنساء ولم يفرج عنهم إلا بعد 72 ساعة بعد أن رضخت السلطات لمعظم مطالب السجناء التي تركزت على تحسين الأوضاع بالسجن بالإضافة إلى إعادة زميل لهم كان قد تم نقله إلى سجن آخر.
يذكر أن معظم سجون البرازيل قديمة ومكتظة بالسجناء وأن حوادث التمرد التي تتمخض عن قتلى وحالات الهرب والاتجار بالمخدرات داخلها وإساءة معاملة السجناء من قبل الحراس الذين لا يتمتعون بتدريب جيد قد أصبح شيئا معتادا في سجون البرازيل.