اعتبرت وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو ـــ ماري خلال زيارة قامت بها إلى لندن أن »إفريقيا دخلت في مرحلة اضطرابات«.وقالت خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرها البريطاني جون ريد »لا يمكننا، لا أخلاقياً ولا اجتماعياً ولا اقتصادياً أن نكون غير مبالين بإفريقيا ويتوجب علينا أن نساعدها على إدارة مشاكلها«،

وأضافت »نحن قلقون جدا لرؤية أزمات مفتوحة تتكثف من شمال إلى جنوب إفريقيا مثل دارفور وساحل العاج ونيجيريا أو رؤية أزمات غير ظاهرة للعلن كما هو الحال في منطقة البحيرات الكبرى أو في المنطقة شبه الصحراوية بشكل عام«.

وذكرت الوزيرة الفرنسية أن أوروبا قررت في النصف الثاني من العام 2005 القيام بعمل من اجل تشكيل وتجهيز قوات إفريقية وقالت »إنه أمر لا مفر منه كي تتمكن إفريقيا على المدى الطويل من أن تكون في وضع يتسم بالاستقرار والتنمية«.

وذكرت من جهة أخرى أهمية المواد الأولية الإفريقية بالنسبة للتكنولوجيات الجديدة. وحذرت من انه »في حال دخلت إفريقيا برمتها في أزمة فإن هذا الأمر سيؤثر سلباً على النمو العالمي«.