أقام رؤساء دول أميركا الجنوبية محاكمة علنية للرئيس الأميركي جورج بوش في بداية افتتاح المنتدى الاشتراكي العالمي حيث وصفه رئيس البرلمان الكوبي ريكاردو الأركون بأنه تعلم الإرهاب في المهد.
واتهم الأركون بوش بحماية عميل سابق لوكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي.اي.ايه) من أصل كوبي تريده هافانا وكراكاس فيما يتعلق بتفجير طائرة كوبية عام 1976. وقال »كلنا نعلم أن السيد بوش إرهابي... ولكن أريد أن أتسامح معه إلى درجة معينة لأنه ليس مذنبا. لقد تعلم أن يكون إرهابياً من المهد. أن هذا يسري في دمائه«.
أما الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز فقد وصف بوش بأنه »السيد خطر«، وأكد شافيز انه يهدف إلى جلب الأفكار الاشتراكية إلى فنزويلا خامس اكبر مصدر للنفط في العالم لتحسين حياة الفقراء.، حيث يسعى الزعيم الفنزويلي لاتفاقيات في مجالات التجارة والطاقة مع جيرانه من أميركا الجنوبية لمواجهة التأثير الهدام لواشنطن في المنطقة.
ويأتي المنتدى بعد أيام فقط من فوز ايفو موراليس برئاسة بوليفيا ليصبح احدث رئيس يساري يصل إلى السلطة في أميركا الجنوبية عن طريق موجة من الرفض الإقليمي لسياسات السوق الحرة الاقتصادية الأميركية.
وتم تسجيل مشاركة أكثر من 67 ألفاً في المنتدى الاشتراكي العالمي السادس
الذي يستمر ستة أيام وبدأ في البرازيل عام 2001 بديلا لتجمع زعماء العالم في دافوس بسويسرا ولكنه أصبح حدثاً أكبر منذ ذلك الوقت.
إلى ذلك تظاهر الآلاف في شوارع العاصمة الفنزويلية مطلقين هتافات ضد الحرب والامبريالية الأميركية في بداية المنتدى الاشتراكي العالمي الذي يلتقي فيه الناشطون للتوعية بقضاياهم بدءا من التجارة الحرة إلى حقوق السكان الأصليين.
وأشاد المتظاهرون بالرئيس الفنزويلي شافيز وأضاف قارعو الطبول والمهرجون الكولومبيون جوا احتفاليا على حدث أصبح محوراً أساسياً للجدل العالمي في موضوعات متنوعة مثل حقوق المثليين ورفض العولمة والحد من الأسلحة على نطاق عالمي.
وسافر كثيرون براً من دول مجاورة مثل البرازيل وكولومبيا. وقتل أربعة طلبة برازيليون على الأقل وأصيب 11 حينما تحطمت حافلتهم في بيرو وهي في طريقها إلى كراكاس.