قال مسؤول أميركي رفيع ان 20 قضية عن مزاعم تعرض سجناء لمعاملة سيئة ضد موظفي وكالة الاستخبارات المركزية »سي. آي. إيه) ووزارة الدفاع أحيلت إلى وزارة العدل لاحتمال اتخاذ خطوات فيها من اجل المقاضاة.

وأضاف مساعد وزير العدل وليام موشيلا، في رسالة مؤرخة 17 من يناير إلى السناتور ريتشارد ديربن الديمقراطي عن الينوي وأذيعت الليلة قبل الماضية ان تلك الحالات وقعت خلال حربي أفغانستان والعراق ولا تحوي مزاعم التعرض لانتهاكات بدنية فحسب ولكنها تتضمن أيضا احتمال وقوع انتهاكات للقوانين الاتحادية والمعاهدات الأميركية.

وقال أنصار الحريات المدنية ان الحالات تتضمن محققين مدنيين وتظهر الكيل بمكيالين في ضوء الإدانات التي تم توقيعها على جنود ذوي رتب منخفضة متهمين بالإساءة إلى معتقلين.وكانت هناك قضية واحدة أفضت إلى توجيه اتهامات جنائية وتتصل بموظف في »سي.

آي. إيه«. وفي تلك القضية وجهت اتهامات إلى ديفيد باسارو الموظف السابق في الوكالة في نورث كارولينا فيما يتعلق بوفاة معتقل أفغاني عام 2003. وقال موشيلا إن القضايا التسع عشرة الأخرى التي أحيلت إلى وزارة العدل راجعها فريق ادعاء اتحادي في فرجينيا. وأغلقت قضيتان لعدم كفاية الأدلة ولا تزال القضايا الأخرى الباقية جميعا قيد التحقيق.

وكانت رسالة موشيلا التي اطلعت وكالة »رويترز« على نسخة منها ردا على رسالة بعث بها ديربن الى وزير العدل البرتو جونزاليس في نوفمبر يطلب فيها تفاصيل عن إحالة قضايا الانتهاكات إلى وزارة العدل من قبل وزارة الدفاع ووكالة المخابرات المركزية.

ولم يكن لدى الناطق باسم وزارة الدفاع سينثيا سميث تعقيب فوري على الرسالة التي لم تطلع عليها. وقالت »سياستنا تقضي بأن جميع المعتقلين يجب معاملتهم معاملة إنسانية والإبلاغ عن أي سوء معاملة مشتبه به وإجراء تحقيق كامل فيه«.وقال الناطق باسم »سي. آي. إيه« بول جيميجليانو »رسالة وزارة العدل تتحدث عن نفسها وليس لدي شيء أضيفه إليها«.