لا يزال درع الدفاع الصاروخي الاميركي قيد الانشاء بتكلفة تبلغ نحو تسعة مليارات دولار سنويا، لكن أعضاء »الكونغرس« يمكنهم مشاهدة عرض يبين كيفية عمل أغلى برنامج واحد لسلاح اميركي.
وتنظم وكالة الدفاع الصاروخي الاميركية عرضا في الكونغرس لنموذج الدفاع الصاروخي للاعضاء حتى يتفهموا بطريقة افضل نظام الدرع الصاروخي مع اقتراب الرئيس جورج بوش من اعلان الميزانية في السادس من فبراير.
وقال الناطق باسم الوكالة ريك لينر انه يتوقع ان يبقى تمويل البرنامج مستقرا بصفة اساسية في ميزانية السنة المالية 2007 بعد انفاق 8.8 مليارات دولار في السنة المالية 2006. وشركة بوينغ مقاول رئيسي في نظام الدفاع الارضي وشركة لوكهيد مارتن تقود تطوير نظام التحكم في ادارة المعركة.
كما تشارك في البرنامج شركات رايثيون وجنرال دايناميكس ونورثروب غرومان. ويواجه نظام الدفاع الصاروخي الذي لم يجر تجارب على اعتراض صواريخ في نحو
عام بعد محاولتين فاشلتين انتقادات من بعض اعضاء الكونغرس والمنظمات التي تراقب الحكومة التي تشعر بالقلق من ان هذا النظام لم يختبر على نحو كاف.
وفي تقرير جديد للكونغرس خلص مكتب الاختبارات التابع للكونغرس في الاسبوع الماضي الى انه »لا توجد أدلة كافية تدعم تقييم الثقة في عمليات دفاعية محدودة« وان كان اضاف ان بيانات اختبارات التطوير توحي بأن »النظام ربما به بعض القدرات الدفاعية«.
وقال السناتور الجمهوري وين الارد »هذه تكنولوجيا معقدة«، واضاف انه لا يشعر بقلق ليس له مبرر بشأن التجارب الفاشلة التي جرت في فبراير 2005 وديسمبر 2004 قائلا انها ساعدت المسؤولين على فهم أوجه قصور النظام.
واضاف انه سيواصل تأييد تطوير نظام الدفاع الصاروخي مشيرا الى القلق بشأن جهود ايران وكوريا الشمالية لتطوير قدرات نووية. ولا تزال ادارة جورج بوش ملتزمة بشدة بالبرنامج.