قال مبعوث السلام النرويجي اريك سولهايم أمس، إن حكومة سريلانكا ومتمردي نمور التاميل وافقوا على إجراء مباحثات في سويسرا في شهر فبراير لمناقشة هدنة عام 2002.

وكان النمور قالوا في بداية الأمر إنهم على استعداد للذهاب إلى العاصمة النرويجية أوسلو فقط من اجل المباحثات وهو الأمر الذي رفضته الحكومة.

وأشار دبلوماسيون إلى انه لو لم يتم التوصل إلى حل لمأزق مكان إجراء المباحثات لكانت العودة إلى الحرب الأهلية ستصبح أمرا لا مفر منه تقريبا.

وأوضح سولهايم للصحافيين بعد لقائه بزعيم المتمردين في مدينة كالينوتشيتشي العاصمة الفعلية لمتمردي التاميل »اتفق الجانبان على أن هناك حاجة للاجتماع لتحديد كيفية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بطريقة أفضل«.

وكانت النرويج قد اقترحت سويسرا كمكان مناسب لإجراء المباحثات. وصرح سولهايم بانه لا يعلم من المسؤول عن التفجيرات التي وقعت خلال الليل قبل الماضي في العاصمة السريلانكية.

ولم يصب احد في خمسة انفجارات محدودة وقعت في مناطق سكنية في كولومبو ولكن أصوات الانفجارات وأصوات سيارات الجيش وهي تسارع في الشوارع ذكرت بعض السكان بعقدين من الصراع هاجم خلالهما انتحاريون من التاميل المدينة.

وقال سولهايم لدى وصوله الى عاصمة المتمردين في طائرة هليكوبتر تابعة للقوات الجوية السريلانكية »لا استطيع أن اعرف ما إذا كانت هذه الانفجارات لها صلة بالسياسة أم لا«.