سخر الرئيس الفرنسي جاك شيراك من المخاوف التي أثارها تخفيف بلاده شروط اللجوء لاستخدام السلاح النووي. قائلاً إنه لا يوجد تغيير في السياسة الفرنسية النووية، مطمئنا الشعب الألماني بأنه ليس هناك ما يدعوه إلى الخوف.
وفي مؤتمر صحافي مشترك مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل عقب القمة الفرنسية الألمانية نصف السنوية، وهي الأولى التي تجمعهما، برز توافق بين الزعيمين على قضايا الإصلاح الأوروبي والردع النووي لكن الملف النووي الإيراني
الذي يبدو انه كان محوراً متقدما في المحادثات لم يبرز في تصريحات الزعيمين خلال مؤتمرهما الصحافي، حيث اكتفت ميركل بالقول إن »هناك تنسيقا مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة لطرح الموضوع على مجلس الأمن وليست هناك نية لحرق الخطوات«.
وبعد أسبوع من قوله إن فرنسا ستكون مستعدة لاستخدام الأسلحة النووية ضد أي دولة تقوم بهجوم إرهابي أو تستخدم أسلحة دمار شامل ضدها، ضحك شيراك وابتسم عندما سأله صحافي ألماني عن هذه التصريحات خلال المؤتمر الصحافي
وقال: »لم يحدث أي تخفيف في شروط اللجوء لاستخدام السلاح النووي«، مضيفاً أنه »لا يجب أن ينتاب أحدا في ألمانيا على الأقل شعور بالقلق، لن يتم تحت أي ظروف استخدام أسلحة نووية في المعارك«.
وأضاف أن القوة النووية الفرنسية ليست سرا على أحد مشيراً إلى أن أسس عقيدة الردع النووي الفرنسي في مواجهة التهديد الذي يتطور هو تأمين لمصالح فرنسا وللمصالح الأوروبية.