أكد تقرير أوروبي على أن الولايات المتحدة تورطت في تعذيب معتقلين سواء في وكالة المخابرات المركزية أو في أماكن أخرى. إلا أن المحقق السويسري ديك مارتن الذي كلفه المجلس الأوروبي المدافع عن حقوق الإنسان قال، كما أشار التقرير، انه لم يتوصل بعد إلى أدلة دامغة على وجود سجون أميركية في أوروبا.
وأضاف في تقرير مبدئي للمجلس الأوروبي الذي يضم 46 دولة ومقره في ستراسبورج بشرق فرنسا انه من غير المرجح ان تكون الحكومات الأوروبية على غير علم بعمليات خطف ونقل السجناء.
وقال مارتي في تقريره إن هناك قدراً كبيراً من الأدلة المنطقية والمتسلسلة تشير إلى وجود نظام لنقل التعذيب إلى مكان آخر أو تعذيب بالوكالة. مشيراً إلى أنه لم تظهر بعد أدلة مفحمة عن وجود معسكرات احتجاز في أوروبا مثل السجن الموجود في خليج غوانتانامو.
وصرح بأن ما خلصت إليه النتائج الأولية خطير وانه يتطلب مزيداً من التحقيق. وقال إنه حدثت عمليات خطف لأفراد حرموا من حرياتهم ونقلوا إلى أماكن في أوروبا ليسلموا إلى دول أخرى عانوا فيها من معاملة مهينة ومن التعذيب.
وهناك مزاعم بأن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية »سي.آي.إيه« أنشأت شبكة سجون سرية في أوروبا وأنها قامت بنقل سجناء سراً على متن طائرات تابعة لها استخدمت مطارات أوروبية. ولم تنف الحكومة الأميركية أو تؤكد التقارير عن وجود مراكز احتجاز سرية والتي نشرت أنباؤها لأول مرة في صحيفة »واشنطن بوست« في نوفمبر الماضي.