اعتبر وزير حزب الله في الحكومة اللبنانية محمد فنيش أمس أن على لبنان التصدي لضغوط مجلس الأمن الدولي لنزع سلاح الحزب والتأكيد على انه قوة للدفاع عن البلاد ضد إسرائيل وليس ميليشيا.وكان مجلس الأمن قد كرر في بيان رئاسي مساء الاثنين مطالبة الحكومة اللبنانية بنزع سلاح حزب الله التزاما بقرار المجلس 1559 الذي صدر في سبتمبر 2004.

وقال وزير الموارد المائية والكهربائية محمد فنيش »هذا استمرار للضغط الأميركي لتحقيق هدف تمكين إسرائيل من احتلال وهضم الأراضي (اللبنانية والعربية) وكشف لبنان أمام المخطط الإسرائيلي«.

وأضاف في مقابلة هاتفية مع وكالة »رويترز« هذه إهانة لكل اللبنانيين أن تصف المقاومة بالميليشيا عندما نقول لهم إن هذه المقاومة ليست ميليشيا نعطل هذا التدخل في شؤوننا.

وتدور حول طلب فنيش أزمة في الحكومة بعد تعليق مشاركته مع أربعة وزراء شيعة آخرين في ديسمبر الماضي. وربط الوزراء الخمسة عودتهم بالاستجابة إلى مطلبهم بإعلان الحكومة إن حزب الله مقاومة ضد إسرائيل وليس ميليشيا يجب نزع سلاحها.

وشجب فنيش أيضاً دعوة مجلس الأمن لبنان لإجراء انتخابات رئاسة حرة ونزيهة لخلافة الرئيس إميل لحود المؤيد لسوريا الذي ضمن تمديد فترة ولايته ثلاث سنوات عام 2004 بتأييد من سوريا. وقال »هذه محاولة لزعزعة الاستقرار ليس من شأن مجلس الأمن أن يتدخل في أمر داخلي له علاقة باستحقاق دستوري«.