غادر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز الصين، متوجها إلى الهند حيث سيكون الضيف الرئيسي في احتفالات تأسيس الهند محطته الثانية في جولة ستقوده إلى باكستان وماليزيا.
وكانت آخر أنشطة الملك عبدالله في بكين محادثات في مجال الطاقة والتعاون الاقتصادي مع رئيس الوزراء الصيني وين جينباو، الذي نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) الرسمية القول إنه يتعين على الصين والسعودية التركيز على تعزيز الاستثمارات بين البلدين في مجالات الطاقة والبنية التحتية والاتصالات، مضيفاً أن الصين ستعمل على التوصل إلى اتفاقية تجارة حرة في أقرب وقت ممكن مع مجلس التعاون الخليجي.
وشهدت زيارة العاهل السعودي إلى الصين توقيع اتفاق لتعزيز التعاون بين البلدين في مجالات النفط والتعدين والغاز الطبيعي وقطاعات الطاقة الأخرى. حيث تم توقيع خمس اتفاقيات تشمل أيضا التعاون في مجالات التجارية والاقتصادية والتقنية.
ويتوقع أن تكون المباحثات، وهي الأولى من نوعها منذ إقامة الرياض وبكين علاقات دبلوماسية العام 1990، قد تطرقت إلى مناقشة تطورات الأوضاع في العراق والأراضي الفلسطينية والملف النووي الإيراني والحرب الدولية ضد الإرهاب.
ومن المقرر أن يتوجه الملك عبدالله إلى ماليزيا وباكستان في جولته التي تشمل أربع دول وهي أول جولة خارجية يقوم بها خارج المنطقة منذ توليه عرش المملكة أغسطس الماضي.
وفي نيودلهي سيكون العاهل السعودي الضيف الرئيسي في احتفالات الهند بالذكرى السنوية لتأسيسها. وستكون هذه الزيارة هي الأولى من نوعها لملك سعودي إلى نيودلهي منذ 50 عاما.
يشار إلى أن خادم الحرمين الشريفين كان استقبل في مقر إقامته في بكين أمس وفدا من الجمعية الإسلامية الصينية ومعهد الدراسات الإسلامية، حيث أعرب رئيس الجمعية عن تقدير مسلمي الصين للمملكة العربية السعودية على جميع ما تقدمه للمسلمين وخاصة لحجاج بيت الله الحرام.
وفي سياق متصل، أفاد تقرير إخباري باكستاني بأن السعودية ستقدم إلى باكستان مساعدات قيمتها 573 مليون دولار من أجل مشاريع الإعمار وإعادة التأهيل في المناطق التي دمرها زلزال العام الماضي في كشمير والإقليم الحدودي الشمالي الغربي.
