فتحت قوات الاحتلال فوهات رشاشاتها لتخترق جسد طفل فلسطيني قرب مدينة رام الله ما أدى إلى استشهاده فورا، كما اختطفت طفلا آخر جريحاً، لم يعرف مصيره إلى الآن، في الوقت الذي استبدل الاحتلال نهجه بتدمير منازل الاستشهاديين باستباق أقدام أصحابها على الاستشهاد وتدمير منازلهم بحجة »النية« في تنفيذ عملية فدائية، مع استمرار الاعتقالات لتطال مقاومين وعدداً من السيدات الفلسطينيات، فيما أصاب رجال المقاومة جندياً اسرائيلياً في قباطية.

وأعلنت مصادر طبية في رام الله أمس ان قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت العنان لرصاصها ليمزق جسد علي محمد صالح أبو عليا -9 سنوات- من سكان بلدة المغير وحسب مصادر فلسطينية فان قوات الاحتلال اختطفت طفلا آخر بعد إطلاق النار عليه وإصابته بجروح ولا يعرف مصيره حتى الآن ..

وذكرت الإذاعة العبرية نقلا عن مسؤول في قوات الاحتلال ان الشهيد الصغير كان يستعد ليقذف الجنود بالحجارة قرب مستوطنة شيلو. وصعد جيش الاحتلال الإسرائيلي من عملياته بعد ساعات قليلة من زعم قيادته أنها أوعزت للجيش بتلافي دخول البلدات الفلسطينية خلال فترة الانتخابات منذ يوم أمس وحتى منتصف ليلة الخميس الجمعة. فقد اقتحمت أكثر من 30 آلية عسكرية إسرائيلية مدينة رام الله الليلة الماضية بحجة محاصرة شخص تستهدفه قوات الاحتلال.

وقال شهود أن اشتباكات اندلعت في بلدة قباطية غرب مخيم جنين بين نشطاء من المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال الإسرائيلي، التي حاصرت ثلاثة من عناصر سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من بينهم قائدها محمود أبو الروب وقالت الإذاعة الإسرائيلية، صباح أمس، ان جيش الاحتلال اعتقل المجموعة وقائدها.

وجاءت هذه العملية بعد ساعات من إصابة جندي إسرائيلي قرب قباطية في عملية مشتركة لسرايا القدس وكتائب الأقصى. وأفاد شهود عيان أن أكثر من عشرين آلية عسكرية قد اقتحمت المدينة ومخيمها قامت بتفتيش المنازل بحثاُ على المطلوبين حيث اعتقلت المطارد محمود أبو الروب 23 عاما الذي تتهمه إسرائيل بالمسؤولية عن التخطيط لعملية استشهادية

كانت ستنفذها حركة الجهاد الإسلامي خلال هذه الفترة واثنين من مساعديه هما محمود عادل كميل 26 عاما وبلال محمود كميل 23 عاما حينما كانوا متواجدين في منزل في بلدة قباطية جنوبي المدينة وجميعهم من نشطاء الجهاد الإسلامي.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال التي اقتحمت المدينة من جميع المحاور قامت أيضاً باعتقال المواطنة سمية مصطفى عبيدي بعد مداهمة منزل زوجها المواطن منذر حبابية وباشرت بتفتيشه حيث عاثت فساداُ في محتوياته وقامت بتدمير كافة الأجهزة الكهربائية والمنزلية حيث ادعي الجيش أن سمية كانت تعد نفسها لتنفيذ عملية استشهادية ضد أهداف إسرائيلية.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت أيضاُ معتصم حبايبه وزوجته فريال أبو نعاج بعد مداهمة منزلهما والعبث بمحتوياتهما واقتادتهما إلى جهة مجهولة كما اعتقلت اثنين من نشطاء حركة حماس في رام الله بعد اقتحامها ومداهمة العديد من منازل المواطنين.

في غضون ذلك، أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي مسؤوليتها عن قصف مستوطنتي سديروت ونتيف هعسرا شمال شرق قطاع غزة بالصواريخ دون الكشف عن طراز الصواريخ.

وقالت السرايا في بيان لها ان إحدى مجموعاتها قامت بقصف المستوطنتين المذكورتين وذلك رداً على الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والاغتيالات وهدم المنازل.وكانت الإذاعة العبرية الرسمية أعلنت أمس ان خمسة صواريخ أطلقها مقاومون فلسطينيون قد سقطت في منطقتي سديروت ونتيف ولم تسفر عن وقوع أضرار.

غزة ـ ماهرابراهيم