التقى أمس في دمشق أمين عام الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نايف حواتمة مع أمين سر حركة »فتح« ومسؤول الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي، وشددا على ضرورة ان تؤدي الانتخابات الى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل فلسطيني الداخل والخارج، في حين التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر ودعا الى المشاركة والتصويت اليوم.
وقالت الجبهة في بيان ان حواتمة أكد على ان الانتخابات التشريعية، إما ان تكون ديمقراطية تعددية تقود الى برنامج قواسم مشتركة وحكومة اتحاد وطني، وإما عودة الى التنافس التناحري والاحتكاري الثنائي الذي يقود الى الشلل وتعطيل الحلول السياسية لحقوق الشعب الفلسطيني بتقرير المصير والدولة المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
وأبرز القدومي ضرورة بناء جبهة وطنية عريضة بين جميع الفصائل وبناء مؤسسات منظمة التحرير، وفي المقدمة انتخاب مجلس وطني موحد للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج.وكان القدومي أعلن الأحد بعد وصوله الى دمشق دعمه »لسحب السلاح الفلسطيني الموجود خارج المخيمات الفلسطينية في لبنان، لأننا ضيوف على لبنان«.
إلا أنه أكد ضرورة استمرار المقاومة داخل الأراضي الفلسطينية لأنها »الطريق الى الحرية« معرباً عن اعتقاده ان الوضع بعد رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل شارون سيكون أفضل.وأكد القدومي معارضته للهدنة مع إسرائيل قائلاً: »اذا أردنا التهدئة فلابد ان يكون هناك مقابل.. يجب ان يكون هناك تهدئة من جانب إسرائيل ولكن التجارب دلت على ان اسرائيل لا تلتزم بما تقول«.
من جهته قال عباس في ختام لقاء في رام الله مع كارتر الذي وصل على رأس وفد أميركي للإشراف على سير العملية ان »الانتخابات حق لكل مواطن وعليه ممارسته لأنه واجب وطني ويجب ان يؤديه«.وأضاف أن نتيجة الانتخابات يجب ان تعبر بصدق عن رأي كل مواطن فلسطيني.
كذلك دعا رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع الذي شارك في الاجتماع الفلسطيني الى المشاركة في الانتخابات بكثافة، وقال »يجب ان تجري الانتخابات بنجاح ويختار الشعب الفلسطيني من يمثله«.
وأضاف أن السلطة استنفرت كل الجهود الممكنة لدى قوات الأمن الفلسطيني لتمر عملية الانتخابات.وتدور منافسة محتدمة بين حركة »فتح« التي تسيطر على السلطة الفلسطينية وحركة »حماس« في هذه الانتخابات التشريعية الثانية في تاريخ الفلسطينيين.
