استقبل الرئيس السوري بشار الأسد أمس وفد الأمانة العامة لاتحاد المحامين العرب وأعضاء المكتب الدائم للاتحاد برئاسة الأمين العام للاتحاد إبراهيم السملالي.

فيما دعا المؤتمر الثاني والعشرون للاتحاد لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري إلى بذل كل الجهود من اجل كشف »الفاعل الحقيقي« في هذه الجريمة والالتزام بالأصول المهنية والقواعد والمعايير الدولية, رافضاً اتهام سوريا بالجريمة دون دليل.

وجرى خلال اللقاء بين الأسد ووفد الاتحاد مناقشة الأوضاع الإقليمية وخصوصا على الساحة العربية والجهود التي تبذلها سوريا على الصعيدين العربي والمحلي ولاسيما تعزيز العمل العربي المشترك وعملية الإصلاح والتطوير الجارية في سوريا.

واطلع الوفد الرئيس السوري على نتائج المؤتمر الثاني والعشرين لاتحاد المحامين العرب, مشددا على دور المحامين العرب في الدفاع عن قضايا أمتهم.

وأعرب عن تضامن المحامين العرب مع سوريا ودعمهم لمواقفها القومية المناصرة لقضايا الأمة العربية والهادفة إلى حماية الأمن القومي العربي والحفاظ على الهوية والتاريخ للأمة جمعاء.

إلى ذلك, أكد البيان الختامي لمؤتمر اتحاد المحامين العرب الذي نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا) ان »المؤتمر يدعو إلى تكثيف كل الجهود لكشف الفاعل الحقيقي لجريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري من خلال التحقيق الذي بدأته اللجنة الدولية«.

كما دعا البيان إلى ضرورة ان »يلتزم هذا التحقيق بالأصول المهنية والقواعد والمعايير الدولية لان توجيه الاتهام لسوريا دون سند أو دليل يستهدف سوريا ذاتها وعلاقتها المميزة مع لبنان ويستهدف لبنان أيضا بتوريطه في مواجهة داخلية مفتعلة«.

كذلك أوصى المؤتمر »بتشكيل لجنة لمواصلة الحوار بين جميع أطياف الشعب العربي وبشكل خاص بين سوريا ولبنان« اللذين تدهورت العلاقات بينهما اثر اغتيال الحريري وانسحاب الجيش السوري من لبنان في ابريل 2005.كما أوصى بتشكيل »هيئة عليا للدفاع عن سوريا ورفض أي شكل من أشكال المساس بالسيادة الوطنية لسوريا«.