دانت هيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي العراقي في بيانين منفصلين أمس، حملات الدهم والاعتقالات التي وقعت في حي الطوبجي في بغداد أول من أمس وطالت أكثر من 30 شخصاً وأدت إلى مقتل اثنين آخرين واتهمتا قوات الأمن العراقية بأنها وراء هذه العملية.
وقال شهود من سكان منطقة حي السلام الطوبجي ان قوة كبيرة مدججة
بالسلاح يرتدي أفرادها زي الداخلية العراقية ويستخدمون آليات وسيارات كتلك التي تستخدمها وزارة الداخلية اعتقلوا 31 شخصاً في وقت مبكر من صباح أمس وأطلقوا النار بشكل مكثف مما أسفر من مقتل اثنين من سكان المنطقة.
واستنكرت الهيئة في بيان لها »هذه الجريمة الإرهابية« وحملت »الاحتلال والحكومة الحالية المسؤولية عن هذه الجرائم التي أصبحت السمة المميزة لهما
ووصمة عار في جبينهما إذ تجري بإشرافهما«.
وقالت الهيئة »لا تزال قوات الاحتلال والحكومة تتبنى النهج الإرهابي في التصفية والتمييز الطائفي والعرقي في مختلف مدن العراق... من غير مراعاة لأدنى الشعارات الزائفة التي ترفعها لحماية الإنسان وحقوقه«. وطالبت »بإطلاق سراح المعتقلين فوراً«.
وفي بيان منفصل قال الحزب الإسلامي العراقي ان قوة »كبيرة ترتدي زي رجال الداخلية الذي أصبح لدى العراقيين يعرف بزي القتل والأجرام انقضت على الأبرياء في منطقة حي السلام كالذئاب... حيث قتلوا من قتلوا في باب داره وأمام ذويه واعتقلوا العشرات منهم واقتادوهم الى مكان مجهول«.
وأضاف الحزب »وفي كل مرة تتبرأ الجهات المسؤولة عن امن البلد مما حدث وهم المسؤولون عما يجري بكل القوانين الوضعية والشرائع السماوية.. وان تذرع الجهات الحكومية الأمنية بأي عذر غير مقبول وغير مرضٍ«.
ودعا الحزب »العقلاء من كل أطياف الشعب العراقي ان يبذلوا ما في وسعهم لوقف نزيف الدم والحيلولة دون انفلات أمني أكبر.«.كما دعا الحزب »المواطنين الى اخذ الحيطة والحذر من هذه العصابات المجرمة التي تبرأت الدولة منها مراراً والتصدي لها بأي طريقة مناسبة دفاعاً عن النفس والعرض والمال«.
بغداد ــ البيان والوكالات
