أعلن مسؤول في لأمم المتحدة ان أكثر من 200 تحقيق يجرى حاليا بشأن قضايا تتعلق بالاحتيال والفساد تمت خلال عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وقال نائب الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإدارية كريس بورنهام إن التحقيقات تتعامل مع »العديد من القضايا والعديد من المعلومات والعديد من مسؤولي كشف المخالفات« تشمل ملايين الدولارات التي أنفقت في عمليات حفظ السلام في جميع أنحاء العالم.

وأصدرت المنظمة الدولية أوامرها الأسبوع الماضي لثمانية موظفين بالحصول على إجازة مدفوعة الأجر خلال التحقيقات المتعلقة بهذه الادعاءات.ورفض بورنهام تقديم المزيد من التفاصيل بشأن القضايا وأرقام العقود وأسماء الموظفين الذين حصلوا على إجازات إلى حين انتهاء التحقيق.

وأشار إلى تقرير أصدرته إدارة للتدقيق تابعة للأمم المتحدة جاء فيه أن »هناك أدلة جوهرية على وقوع انتهاكات في التدبير الخاص بعمليات حفظ السلام مما أدى إلى خسائر مالية وأخطاء كبيرة في تخطيط الافتراضات«.

وقال بورنهام الذي كان مسؤولا سابقا في وزارة الخارجية الاميركية عينه الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان لكي يفحص بعناية الإدارات المختصة بالشؤون الادارية والمشتروات.وتنفق الأمم المتحدة نحو ملياري دولار سنويا على 16 عملية حفظ سلام في العالم يخدم فيها 85 ألف جندي من عشرات الدول.