انتخب الكنديون أول حكومة محافظة منذ 12 عاما لكنهم أعطوا الحزب تفويضا غير حاسم لتنفيذ جدول أعماله الذي يشمل خفض الضرائب وزيادة الانفاق العسكري وتحسين العلاقات مع واشنطن. واعترف رئيس الوزراء الكندي المنتهية ولايته بول مارتن بفوز خصمه المحافظ ستيفن هاربر وأعلن انه يعتزم التخلي عن رئاسة حزب الأحرار.

وحصل المحافظون بزعامة هاربر على 124 مقعدا في البرلمان الكندي أي 30 مقعدا أقل عن عدد 155 مقعدا المطلوب لتحقيق الغالبية. لكنهم تقدموا بفارق 21 مقعدا على الاحرار الذين بدوا متعبين ويفتقرون للافكار الجديدة في السباق الانتخابي الذي استمر شهرين.

وقال هاربر لحشد في مدينة كالجاري الغربية »سأطمئنكم كل يوم على أمر

واحد... سأكرس نفسي لتعزيز وحدة كندا وقوتها ورخائها وأمنها«. وجاءت النتيجة بمثابة نجاح كبير لهاربر (46 عاما) الاقتصادي الذي أسس حزب المحافظين في أواخر عام 2003 بدمج حزبين يمينيين متنافسين.

وسيكون أول رئيس وزراء من اقليم البرتا الغربي الغني بالنفط منذ 25 عاما. وتطلع هاربر أول من أمس للأحزاب المعارضة التي هزمها لتوه قائلا انه يدرك ان حكومته التي تمثل الاقلية تحتاج لحشد الاراء.