خلافاً لتصريحات قيادات (حماس) في الداخل شدد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل على أن الحركة لن تتفاوض مع إسرائيل وان مبادئ الحركة وسياستها تقوم على هذا الأساس، خلافاً لما كان أعلنه قيادي الحركة في غزة محمود الزهار عن استعدادها للتفاوض عبر طرف ثالث.

وقال »إن إسرائيل لا تعترف بالحقوق الفلسطينية حتى للحد الذي وافقت عليه السلطة الفلسطينية والنظام الرسمي العربي وهو تحقيق السلام معها مقابل العودة إلى حدود يونيو 67«.

وأضاف مشعل في مقابلة مع قناة »الجزيرة« الفضائية الليلة قبل الماضية ان كل القوى الفلسطينية تلاحمت على أرضية المقاومة وان الشعب الفلسطيني تجاوز اتفاق أوسلو ووضعه وراء ظهره.

ورفض ما صرح به بعض المسؤولين في السلطة الفلسطينية من أن من يريد أن ينضم إلى المجلس التشريعي الفلسطيني عليه أن يعرف أن ذلك مرتبط بالموافقة على اتفاق أوسلو. وأوضح »يخطئ من يتصور أن هناك تناقضاً بين المقاومة والمشاركة في العمل السياسي«.

من جانبه أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بالوكالة ايهود أولمرت في تصريح نشرته صحف إسرائيلية، إسرائيل »أقوى« من أن تخشى حماس.وأوضحت الصحف أن هذا الموقف سيرد في كلمة يفترض أن يلقيها أولمرت في ندوة قرب تل أبيب.

ونقلت صحيفة »معاريف« عن أولمرت أن »إسرائيل أقوى من أن تخشى احتمال وصول حركة (حماس) إلى السلطة«، موضحاً انه سيواصل دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد الانتخابات إلى نزع أسلحة (حماس).

القدس ــ البيان والوكالات