أظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه أمس ان حركة فتح ستفقد غالبيتها المطلقة في المجلس التشريعي الفلسطيني. فيما توقع استطلاع آخر أن تسجل حماس انتصاراً واضحاً بحصولها على 53% مقابل 24.5% فقط لحركة »فتح«.

وجاء في الاستطلاع الذي أجراه مركز »شركة الشرق الأدنى للاستشارات« ان فتح ستحصل على 59 مقعدا من مقاعد المجلس الـ 132 مقابل 45 لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وكشف الاستطلاع عن ان » فتح« كبرى الفصائل الفلسطينية على مدى عقود، مهددة بتشتت أصواتها مع ترشح العشرات من أعضائها كمستقلين.في المقابل، يتوقع ان تحافظ حركة حماس التي تخوض الانتخابات للمرة الأولى على تماسكها وعلى الانضباط الذي يميزها عن فتح.

وفي استطلاع آخر أجراه المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية قبل أسبوع كشف أن 53% سيصوتون لقائمة حماس، مقابل 24.5 في المئة سيصوتون لقائمة »فتح«، و7 في المئة لم يقرروا بعد.

فيما ستحصل قائمة فلسطين المستقلة (بقيادة مصطفى البرغوثي) على 5 في المئة، وقائمة الشهيد أبو علي مصطفى على 3 في المئة وقائمة الطريق الثالث (برئاسة سلام فياض) على 3 في المئة، وقائمة البديل (برئاسة قيس عبد الكريم) على 2 في المئة. ومن غير المتوقع أن تتجاوز بقية القوائم نسبة الحسم.

وأجري الاستطلاع على عينة بلغ حجمها 4516 مبحوثا (منهم 2974 في الضفة الغربية و1542 في قطاع غزة)، وذلك في 230 موقعا سكنيا في الضفة الغربية والقطاع (منها 79 موقعا في قطاع غزة و151 موقعا في الضفة الغربية).

وزعت العينة على الدوائر الانتخابية الست عشرة بحيث يمكن التنبؤ على مستوى كل دائرة انتخابية، ثم أعيد وزن العينة حسب توزيع السجل الانتخابي في كل دائرة انتخابية،

وذلك لغرض التنبؤ بنتائج القوائم الانتخابية على مستوى الوطن ككل. وكانت نسبة الخطأ هي 2 في المئة لنتائج القوائم على مستوى الوطن، ومن 4 في المئة -7 في المئة على مستوى الدوائر الانتخابية.

رام الله ــ البيان والوكالات