أعلنت مصادر أمنية وطبية عن أن مسلحين قتلوا مسئولا عن الحملة الانتخابية للمرشح الرئيسي لحركة »فتح« للانتخابات التشريعية الفلسطينية فجر الثلاثاء في نابلس في الضفة الغربية, غداة اتفاق المجموعات المسلحة التابعة لأبرز الفصائل الفلسطينية على ضمان حسن سير الانتخابات التشريعية اليوم عبر تفادي الظهور المسلح ومساندة الشرطة لعدم حدوث أي إشكاليات .

وقالت مصادر قريبة من المرشح غسان الشكعة ان احمد حسونة (36 عاما) المسئول عن حملته الانتخابية أصيب برصاصة قاتلة في الرأس بعد ان حاول ان يقاوم بالسلاح، مسلحين أطلقوا النار على منزله.وقام مجهولون بتخريب عدد من الملصقات الإعلانية للشكعة في الأيام الأخيرة في نابلس.

والشكعة الذي كان رئيسا لبلدية نابلس عضو في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. واستقال من منصبه هذا في 2004 احتجاجا على عجز أجهزة الأمن عن إنهاء الفوضى في المدينة التي أدت الى مقتل احد أخوته في 2003 برصاص أطلقه مسلحون.

ويتنافس ثلاثون مرشحا في منطقة نابلس في الانتخابات التشريعية لشغل ستة مقاعد في المجلس التشريعي الفلسطيني.وجاء الحادث بعد ساعات من تعهد قادة الفصائل المسلحة الحفاظ على سلامة العملية الانتخابية, قال ممثل كتائب شهداء الأقصى- القيادة الموحدة

ويدعى »أبو ادهم« لوكالة فرانس برس انه تم »تشكيل غرفة عمليات مشتركة تضم سبع مجموعات سينتشر أفرادها باللباس المدني بالقرب من المراكز الانتخابية لمساندة الشرطة وخصوصا في منع الظهور المسلح« يوم الانتخابات.

وهذه المجموعات هي كتائب الأقصى- القيادة الموحدة، وكتائب عز الدين القسام (التابعة لحماس) ولجان المقاومة الشعبية، ولجان المقاومة الوطنية (التابعة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين) ولجان أبو علي مصطفى (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)وكتائب احمد أبو الريش، ومجموعات خالد أبو عكر.

واضاف ان هؤلاء العناصر سيتدخلون »الى جانب الشرطة لإنهاء أي مخالفات أو انتهاكات وخصوصا حمل السلاح«.وأعلنت حركتا فتح وحماس في 18 يناير التزامهما بإلغاء المظاهر المسلحة والتعاون مع السلطة لتفادي أي إشكاليات من شانها عرقلة العملية الانتخابية.