تجرى الانتخابات التشريعية الفلسطينية الثانية اليوم على أساس نظام مختلط يجمع بين الاقتراع النسبي والغالبية وفق قانون الانتخابات الجديد الذي أقر في يونيو 2005، خلافا لانتخابات 1996 التي اعتمدت نظام الغالبية البسيطة.

النظام الانتخابي

تنظم الانتخابات في جولة واحدة لاختيار 132 نائبا مناصفة على أساس نظام

الغالبية في الدوائر والنظام النسبي على مستوى كل الأراضي الفلسطينية أو نظام القوائم.

نظام الغالبية

وفق نظام الغالبية (الدوائر)، تم تقسيم الأراضي الفلسطينية إلى 16 دائرة انتخابية 11 منها في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وخمس في قطاع غزة.وخصص لكل منها عدد من المقاعد النيابية نسبة إلى عدد سكانها.

يفوز بالمقاعد المخصصة لكل دائرة انتخابية، المرشحون الذين يحصلون على أكبر عدد من أصوات الناخبين في تلك الدائرة. ولا يشترط الفوز بغالبية مطلقة من عدد أصوات المقترعين.

نظام التمثيل النسبي

ـــ وفق نظام التمثيل النسبي تعتبر الأراضي الفلسطينية كلها دائرة انتخابية واحدة.

ـــ اشترط في تشكيل القوائم الانتخابية ألا يقل عدد مرشحيها عن سبعة ولا يزيد على 66.

وتتنافس 11 قائمة في الانتخابات وتبلغ نسبة الحسم لدخول المجلس التشريعي 2 في المئة من الأصوات حسب لجنة الانتخابات المركزية.

تمثيل النساء

لضمان تمثيل النساء في المجلس التشريعي، نص القانون على أن تتضمن كل قائمة اسم امرأة واحدة ضمن الأسماء الثلاثة الأولى، وامرأة واحدة على الأقل في كل أربعة أسماء تلي ذلك، وامرأة واحدة على الأقل لكل خمسة أسماء تأتي بعد ذلك.

تمثيل المسيحيين والأقليات:

تم تخصيص ستة مقاعد للمسيحيين من 66 مقعدا مخصصة لنظام الغالبية (الدوائر)، حيث يفوز بتلك المقاعد من حصل من المسيحيين على أعلى عدد من الأصوات في تلك الدائرة. وتعتبر هذه المقاعد الستة المخصصة للمسيحيين حداً أدنى لتمثيلهم في المجلس.

وتتوزع مقاعد المسيحيين في دائرة القدس (مقعدان) ودائرة رام الله (مقعد واحد) ودائرة بيت لحم (مقعدان) ودائرة غزة (مقعد واحد).ولم يخصص القانون مقعدا للطائفة السامرية في دائرة نابلس كما جرى في المجلس التشريعي السابق.

عدد المرشحين

يبلغ عدد المرشحين في الدوائر 414 مرشحا وضمن القوائم 314 مرشحا، على 11 قائمة.

طريقة التصويت

يقوم الناخب بالتصويت على ورقتي اقتراع، الأولى يختار فيها مرشحي دائرته الانتخابية بما لا يتجاوز عدد المقاعد المخصصة لها، بينما يختار في الورقة الثانية قائمة انتخابية واحدة فقط.

القدس

تقسم دائرة القدس الانتخابية إلى منطقتين ويوجد فيها قرابة 75 ألف ناخب. المنطقة الأولى هي القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها عام 1967، وتخضع لبلدية القدس الإسرائيلية، وتعتبرها إسرائيل ضمن سيادتها.

يعيش في هذه المنطقة نحو 250 ألف فلسطيني يحملون ما يسمى »الهوية الزرقاء«، وفق لجنة الانتخابات المركزية. أي ترتيبات تتعلق بهم تتم بالاتفاق بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وافقت إسرائيل على مشاركة سكان هذه المنطقة في الانتخابات مع فرض الحصول على إذن مسبق للحملة الانتخابية التي منعت حركة »حماس« من المشاركة فيها.

أما المنطقة الثانية فهي ضواحي القدس، وهي المنطقة التي تقع خارج منطقة القدس الشرقية ويوجد فيها 27 تجمعا سكنيا فلسطينيا ويعيش فيها ما يقارب 150 ألف فلسطيني وتعتبرها إسرائيل ضمن حدود الضفة الغربية،

وبالتالي ينطبق عليها ما ينطبق على الضفة الغربية أو قطاع غزة بالنسبة للانتخابات.أعلنت لجنة الانتخابات إقامة ستة مراكز اقتراع في ستة مراكز بريد داخل القدس الشرقية، تتسع فقط لنحو 6300 ناخب. لذلك يتعين على الناخبين الباقين الإدلاء بأصواتهم في 14 مركز اقتراع أقيمت في ضواحي القدس.

عدد الناخبين ومراكز الاقتراع

يبلغ العدد الجمالي للناخبين المسجلين 1.340 مليون ناخب، بينهم في 811

ألفاً في الضفة الغربية بمن فيهم سكان القدس الشرقية، و529 ألفاً في قطاع غزة.

يدلي الناخبون بأصواتهم في أكثر من ألف مكتب اقتراع ستفتح أبوابها من السابعة صباحاً إلى الساعة السابعة مساء بالتوقيت المحلي (5. 00 إلى 17. 00 تغ).

المشرفون والمراقبون

يشارك في تنظيم العملية الانتخابية نحو 17 ألف موظف. يشرف على الانتخابات نحو 12 ألف مراقب محلي و500 مراقب دولي.