تظاهر المئات من أنصار حركة »الجهاد الإسلامي« الليلة قبل الماضية في مدينة غزة لإعلان معارضتهم للانتخابات التشريعية.وسار المتظاهرون ومعظمهم من الشبان وبعضهم مسلح في الشوارع وهم يرفعون رايات سوداء رمزا للحركة التي نفذت العمليات الانتحارية السبع الأخيرة في إسرائيل.
وأكد المسؤول السياسي في الحركة نافذ عزام »نتظاهر لتأكيد معارضتنا للانتخابات وتأكيد تأييدنا لنهج المقاومة ضد الاحتلال«. وقال »نحن لا نؤيد الانتخابات لاختيار مجلس محكوم بسقف اتفاقات أوسلو التي نرفضها«.
ودعت »الجهاد« يوم الاثنين في بيان أعضاءها وأنصارها »إلى عدم المشاركة في هذه الانتخابات بأي شكل من الأشكال والاستمرار على طريق الجهاد والمقاومة الحل الأمثل والوحيد لمواجهة قوى الشر«. لكنها شددت على انها لن تكون »عقبة في طريق إجراء هذه الانتخابات«.
وأوضحت ان »الانتخابات الفلسطينية (التشريعية) ليست طريقا لتحقيق وحدة الشعب بل أداة لتكريس واقع انقسام وتجزئة حيث تستثني الشعب الفلسطيني في الشتات وفلسطينيي عام 1948«، داخل إسرائيل.
وأوضحت الحركة ان »الانتخابات جزء من عملية التسوية مع العدو والمجلس التشريعي أنشئ بموجب اتفاق أوسلو 2 الذي وقع في واشنطن عام 1995. وهو نتاج أوسلو ومحكوم بسقفه، لذلك لن نكون طرفا في أي عملية سياسية مهما اختلفت المسميات يكون سقفها ذلك الاتفاق المشؤوم«.
وتابعت ان »الانتخابات تجري في ظل الاحتلال الذي يمارس أشرس أشكال القمع والإرهاب ضد الأرض والإنسان ولا يمكن لشعبنا ان يمارس سيادته وان يكون قادرا على انتاج شروط حياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية بحرية تحت حراب الاحتلال«.وكان رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي دان حلوتس أعلن في ديسمبر ان »الجهاد« ستبقى مستهدفة في إطار خطة منهجية يتبعها الجيش الإسرائيلي.