تشتبه الشرطة الهندية في أن متشددين انفصاليين يقفون وراء تسعة انفجارات وقعت في مواقع مختلفة في ولاية آسام شمال شرقي البلاد، ما أسفر عن مقتل اثنين وإصابة 23 آخرين.
وتركز شكوك الشرطة الهندية على الجبهة المتحدة لتحرير آسام التي قالت إنها تحاول غرس بذور الخوف والفزع قبيل الاحتفالات بيوم الجمهورية الهندية الذي يحل يوم الخميس المقبل والذي يوافق يوم بدء تطبيق الدستور الهندي جمهورية الهند عام 1950.
ووقعت الانفجارات مساء الأحد في مناطق متفرقة في ولاية آسام حيث قتل شخصان في جواهاتي عاصمة الولاية حسبما ذكرت صحيفة »انديان اكسبريس«.
وأصيب 23 شخصاً آخرون خلال الانفجارات، حسبما ذكرت وكالة أنباء الأنباء الهندية الآسيوية، التي نقلت عن ضباط شرطة القول إن تلك الانفجارات استهدفت خمسة من خطوط نقل الغاز وثلاثاً من محطات الطاقة.
وذكرت شركة بترول الهند الحكومية أن الانفجارات تسببت في قطع إمدادات النفط الخام عن أربعة من مصاف التكرير مما أثر على العمل في أحد حقول البترول.ومن المعروف أن الجبهة المتحدة لتحرير آسام التي تكثف من هجماتها قبيل احتفالات يوم الجمهورية دعت لإضراب عام في الولاية ذلك اليوم ( في 26 الشهر الجاري).