حذر الرئيس السابق لقيادة اركان الجيش الاسرائيلي موشيه يعلون، في محاضرة القاها في مؤتمر هرتسليا امس، من ان ما اسماه »العودة إلى حدود 1967 من دون الاعتراف بحق اسرائيل بالوجود كدولة يهودية ومستقلة يمكنه ان يجعل حتى من الدول التي وقعت اتفاقيات سلام مع اسرائيل تشكل تهديدا لها«.

واعتبر يعلون عدم الاستعداد للاعتراف باسرائيل بأنه مصدر »العنف«، قائلا انه »طالما لم يتغير الامر فستبقى اسرائيل متورطة في أعمال عنيفة«.

وبرأي يعلون فان فكرة »الأرض مقابل السلام« ليست واقعية في الصراع مع الفلسطينيين، زاعما ان السلطة الفلسطينية خرقت الاتفاقيات طوال الوقت. وادعى ان الفلسطينيين اتخذوا قرارا بشن حرب على اسرائيل في سبتمبر 2000، بهدف التهرب من الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية مستقلة! وحسب رأيه يجب رؤية المستقبل من خلال وجهة النظر هذه.

ودعا الى مواصلة العدوان على الفلسطينيين تحت ستار ما اسماه »خلق ميزان ردع« يتم من خلاله »جباية ثمن باهظ من الجانب الثاني لقاء كل اطلاق نار تتعرض له اسرائيل من مناطق تم اخلاؤها«.

ولتسويغ دعوته الى رفض الانسحاب الى حدود 67، ادعى يعلون ان الانسحاب من شمال قطاع غزة جعل من اشكلون ومحطة توليد الطاقة فيها عرضة للصواريخ والانسحاب من الجهة الشرقية، من الضفة الغربية سيعرض مطار بن غوريون ومناطق استراتيجية اخرى للصواريخ«.

كما دعا الى مواصلة سيطرة الاحتلال على المعابر الحدودية مع السلطة الفلسطينية وفي اعماق اراضي السلطة بهدف »منع تهريب أسلحة وإرهابيين« على حد تعبيره. وزعم ان عدم سيطرة اسرائيل على المعابر قد يحولها الى هدف للمجاهدين الذين يحاربون في العراق وللقاعدة وحماس.