وضعت إسرائيل أربعة سيناريوهات لقراءة ملامح اليوم التالي للانتخابات الفلسطينية ، مرجعة إمكانية اندلاع جولة جديدة من العنف، مجددة رفضها إجراء حوار مع حركة المقاومة الإسلامية »حماس«.

وذكرت صحيفة »يديعوت احرونوت« الإسرائيلية ان حالة التأهب رفعت في إسرائيل خشية موجة عمليات في الايام قبل الانتخابات. واضافت ان جهاز الأمن يستعد أيضا إلى يوم الانتخابات نفسه فيما أن التخوف الأكبر هو من تفجير للانتخابات يؤدي إلى »تنفيس الغضب« ضد إسرائيل.

أضافت الصحيفة انه في مداولات »اليوم التالي« التي أجريت في جهاز الأمن طرحت أربعة سيناريوهات محتملة:

الأول - انتصار كبير لفتح (احتمال ضئيل)؛ الثاني - انتصار طفيف لفتح يؤدي إلى التعاون مع حماس (احتمال عال)؛ الثالث - انتصار حماس وتحول السلطة إلى »حماستان« (احتمال ضئيل)؛ والرابع - تفجير يوم الانتخابات وسيطرة الفوضى (احتمال ضئيل).

إلى ذلك توقع رئيس الأركان الإسرائيلي دان حلوتس صداما عنيفا بين »فتح« و»حماس« اذا ما انتصرت حماس في الانتخابات. وقال امام مؤتمر في مؤتمر هرتزليا انه توجد إمكانية في أن التطورات في الساحة الفلسطينية »تعيد الأمور لسنوات طويلة إلى الخلف. وأنا لا أرى كيف ستنتصر حماس ويسمح لها رجال فتح بأخذ السلطة«.

وحسب حلوتس، على إسرائيل أن تستعد لإمكانية جولة أخرى من العنف يوجه ضدها وينبع من نتائج الانتخابات في السلطة. »هناك إمكانية عالية جدا لذلك وهو ليس منوطا بما فعلناه، بل منوط بما هم يفعلون«.

من جهتها أكدت وزيرة الخارجية الإسرائيلية الجديدة تسيبي ليفني في مقابلة صحافية ان الحكومة الإسرائيلية ترفض التعامل مع »حماس« حتى لو فازت هذه الحركة في الانتخابات.

وأوضحت في مقابلة مع مجلة »نيوزويك« في عددها بتاريخ 30 يناير ان »إسرائيل قالت بوضوح في الأشهر الأخيرة ان مشاركة حماس في انتخابات السلطة الفلسطينية تتعارض والقيم الديمقراطية كلها«.

وأضافت ان »اسرائيل لا يمكنها الاتصال بمنظمات إرهابية«.وأوضحت ان الرئيس الفلسطيني محمود عباس يقول: انه ضعيف. عندما يكون الزعيم ضعيفا ولا يمكنه مواجهة المنظمات الإرهابية هنا تكمن الأهمية الفعلية للمجتمع الدولي بالقول انه لن يقبل منظمات إرهابية في أي برلمان او حكومة«.

القدس المحتلة ـ " البيان" والوكالات :