توجه الكنديون أمس نحو صناديق الاقتراع لاختيار نوابهم مع ترجيح فوز المحافظين بقيادة ستيفن هاربر فيها لينهي 12 عاماً من حكم الليبراليين.ودعي نحو 23 مليون ناخب إلى التصويت في اقتراع من دورة واحدة ويجري حسب توقيت ست مناطق جغرافية نظرا لمساحة كندا.
ورجحت استطلاعات الرأي في الأيام الأخيرة فوز المحافظين بقيادة هاربر الذي يتقدم عشر نقاط على الليبراليين بقيادة رئيس الوزراء المنتهية ولايته بول مارتن.
إلا أن المحافظين لن يحصلوا على عدد كاف من الأصوات لشغل 155 مقعداً ضرورياً لتحقيق الغالبية المطلقة في مجلس العموم.ويتولى الليبراليون السلطة منذ نوفمبر 1993. لكن في انتخابات يونيو 2004 فقدوا الغالبية في المجلس. ومنذ ذلك الحين يقود مارتن حكومة أقلية.
وكان الليبراليون والمحافظون متعادلين في استطلاعات الرأي حتى نهاية العام
الماضي. لكن هاربر نجح في الأسابيع الأخيرة من الحملة، في التخلص من صورته كمنظر متصلب التي ساهمت في هزيمته منذ عام ونصف العام.