وصفت وزارة الخارجية الروسية الاتهامات التي وجهها رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي بوقوف موسكو وراء الانفجارين في أنبوب الغاز الروسي الذي ينقل الغاز إلى بلاده وأرمينيا بأنها »هستيرية«.. في وقت تتجه موسكو إلى تثبيت نظرية العمل التخريبي.
وقالت الخارجية الروسية في بيان نقلته وكالة أنباء »ريا ـــ نوفوستي« إن »التعليقات الصادرة عن تبليسي بحسب ما جاء في وكالات الأنباء، لا يمكن وصفها إلا بأنها هستيرية« في إشارة إلى اتهام سكاشفيلي موسكو بالوقوف وراء الانفجارين.
وأضافت: »إن كل المسؤولين الكبار في جورجيا رأوا عملياً في هذا الوضع فرصة لموجة جديدة من العدائية في حملتهم المناهضة لروسيا«.
وصرح سكاشفيلي للتلفزيون أن التوضيحات التي قدمها لنا الطرف الروسي غير مناسبة ومتناقضة تماماً. »جورجيا تعرضت لتخريب خطير من طرف اتحاد روسيا«، منددا »بالابتزاز« الذي تمارسه موسكو على حد قوله.
إلى ذلك، أعلن الناطق باسم نائب المدعي العام في روسيا سيرغي بروكوبوف أن التحقيق في الانفجارات التي ألحقت إضرارا بأنبوب غاز موزدوك ـــ تبيليسي في أوسيتيا الشمالية يميل إلى فرضية حصول عمل تخريبي.
وأضاف أن المحققين عثروا على قطع لعبوات متفجرة يدوية الصنع قرب الأنبوب، لكنه أوضح أن المحققين لا يعتبرون أن هذا العمل التخريبي المحتمل يمكن أن يكون إرهابياً.