تعول حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على النساء للتصويت لمرشحيها الذين يكثفون حملاتهم الانتخابية بينهن للاقتراع التشريعي الذي ينظم الأربعاء في الأراضي الفلسطينية.

وقال مدير حملة حماس الانتخابية في الضفة الغربية ومنطقة القدس فرحات أسعد لوكالة »فرانس برس« إن الحركة تعتمد كثيراً على أصوات النساء في هذه الانتخابات.وأضاف »في غالبية المؤسسات التي فزنا فيها ومنها الجامعات، النساء كن الأكثر تصويتاً لنا من الرجال«.

وتضم القائمة الانتخابية للحركة 13 امرأة. وهي متفوقة بذلك على مختلف القوائم ومنها قوائم يسارية.وقالت أم معاذ مسؤولة الدائرة النسائية في (حماس)، »لم يمن أحد على المرأة في حماس في وضع هذا العدد منهن في القائمة، لأن هذا موقعهن الطبيعي«.

وأضافت أم معاذ التي كانت ترتدي النقاب »طوال السنوات السابقة والنساء في حركة (حماس) يشاركن في مختلف الأنشطة السياسية، لكننا لم نكن نظهر على الإعلام، لذلك تخرج بعض الأقاويل ان المرأة في حماس مضطهدة«.

وأشارت إلى أن النساء من الحركة حصلن على حصة الأسد من غالبية المجالس البلدية التي فازت بها الحركة في المراحل الأربع من الانتخابات البلدية والقروية.

وأكدت »ما دامت المرأة وصلت إلى مستوى ترشيحها في الانتخابات التشريعية، فدورها الآن الاهتمام إلى جانب الرجل بهموم الشعب الفلسطيني وبشكل مشترك«.

ويفرض قانون الانتخابات الفلسطيني على كل قائمة انتخابية وضع امرأة في المراتب الثالثة والسابعة والثالثة عشرة على التوالي. ونظمت الحركة الخميس احتفالاً انتخابياً في رام الله شاركت فيه أكثر من 1500 امرأة من نصيراتها.

وعصبت كل امرأة رأسها بشريط أخضر (رمز الحركة) ورددن هتافات تأييد لحماس والإسلام.وصفقت النساء للمرشحين الرجال عندما دخلوا القاعة التي جرى فيها الاحتفال مع أن الاختلاط بين النساء والرجال ممنوع، فيما تفاعلت النساء بالتصفيق مع فرقة غنائية للحركة، أعضاؤها من الرجال، عزفت أناشيد والحان وطنية.

ووقف مرشحو الحركة عن دائرة رام الله والبيرة، أمام النساء وعرفوا بأنفسهم داعين النساء إلى التصويت لهم وهو ما فعلته حماس في مختلف المدن الفلسطينية.

وقال المرشح عن حماس أحمد مبارك أمام النساء »منكن يبدأ الإصلاح ومن منطلقاتكن يبدأ التغيير«.

وبين المرشحات عن الحركة في الانتخابات التشريعية مريم صالح التي تحمل دكتوراه في الشريعة الإسلامية. وقالت أمام النساء في الاحتفال »لقد حصلت على شهادتي العلمية، وأنا متزوجة ومنشغلة في تربية أبنائي. وأرجو أن أكون قدوة لكن جميعاً كي تتمكن من تحصيل علومكن وانتن متزوجات«. (أ.ف.ب)