صرح عضو القيادة السياسية لحركة »حماس« في غزة إسماعيل هنية أمس أن حركته أكبر من أن تؤثر فيها »بعض الدولارات الملوثة بدماء العرب والمسلمين، والشعب الفلسطيني يستطيع أن يميز ما بين الغث والثمين«.
جاءت تصريحات هنية تعقيبا على ما كشفته صحيفة »واشنطن بوست« الأحد عن تفاصيل برنامج تنفذه الادارة الاميركية عبر الوكالة الأميركية للتنمية الدولية لدعم فرص فوز مرشحين من حركة فتح بالانتخابات التشريعية بنحو مليوني دولار.
وقال هنية في تصريح صحافي إن »ما ذكر يعتبر تدخلا سافرا في الشأن الداخلي الفلسطيني ويعكس نمط الديمقراطية التي تريدها الدول التي تزعم الديمقراطية والحرية مثل الولايات المتحدة الأميركية«.
وأضاف أن »حركة المقاومة الإسلامية »حماس« أكبر من أن تؤثر فيها بعض الدولارات الملوثة بدماء العرب والمسلمين، وشعبنا الفلسطيني يتميز بالوعي والفهم ويعرف الغث من الثمين وسيلفظ كل القادمين على دبابة أو دولار أميركي«.
واستهجن هنية قائلا: »كيف يقبل بعض المرشحين من أي فصيل كان على أنفسهم الرشوة السياسية والمال السياسي ويستعينون بالاجنبي على شعبهم«.
ودعا إلى التحقيق الجاد من الجهات الرسمية في مثل هذه الانباء »وكشف نتائجها علانية أمام الجماهير لتعرف الحقيقة واضحة وإن الجهات التي تدفع الاموال تريد التلاعب بمصير ومستقبل شعبنا الفلسطيني المرابط وشعبنا سيثبت لهم الاربعاء المقبل 25 يناير وسيقول كلمة الفصل«. (د.ب.ا)