أكد ناطق باسم السفارة الفرنسية في القاهرة، أن حاملة الطائرات الفرنسية »كليمنصو« التي خرجت من الخدمة بدأت أمس العبور في قناة السويس، لتكمل رحلتها إلى الهند.

وقال الناطق إن »كليمنصو« دخلت القناة في وقت متأخر من الليلة قبل الماضية مشيرا إلى أنه من المتوقع أن تكمل السفينة عبورها لهذا المجرى المائي متجهة إلى الجنوب في وقت لاحق.

واستأنفت حاملة الطائرات رحلتها بعدما أعلنت وزارة الدولة المصرية لشئون البيئة ولجنة تحقيق خاصة عن أن عبور السفينة قناة السويس لا يشكل تهديدا بيئيا.

ومنعت السلطات المصرية في 12 يناير الجاري مرور »كليمنصو« التي غادرت ميناء تولوز الفرنسي يوم 31 ديسمبر الماضي عبر القناة حيث طالب المسئولون المصريون الحكومة الفرنسية بتقديم الوثائق الضرورية حسبما تنص معاهدة بازل للبيئة للتأكد من أن السفينة لا تحمل أي مواد خطيرة.

وفي وقت سابق من ذلك اليوم صعد نشطاء من منظمة (السلام الأخضر) المعنية بالدفاع عن البيئة على متن حاملة الطائرات الفرنسية .

مؤكدين أن حوض تفكيك السفن في مدينة الانج الهندية الذي تتوجه إليه »كليمنصو« لتفكيكها هناك ليس مجهزا للتعامل مع ما تحتويه السفينة من مادة الاسبستوس التي تسبب السرطان.

وكانت وزارة الدفاع الفرنسية أعلنت أن نحو 45 طنا من المواد التي تحتوي على الاسبستوس لا تزال على متن »كليمنصو« بعد إزالة نحو طن من هذه المادة من على متنها.