أكدت الحكومة الأردنية استمرار العمل على إطلاق السائق المخطوف في العراق، فيما قالت جبهة التوافق العراقية السنية إن خاطفي الصحافية الأميركية جيل كارول مجهولون.
وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية ناصر جودة أمس ان العمل مستمر لتأمين إطلاق المواطن الأردني المخطوف في العراق بعدما أعلن في شريط بثته قناة »العربية« الفضائية الأحد ان خاطفيه لفوه بحزام من المتفجرات وهددوا بقتله إذا لم تلب مطالبهم في مهلة أربعة أيام.
وقال جودة في مؤتمره الصحافي الأسبوعي ان »العمل مستمر فيما يتعلق بالمواطن الأردني محمود سعيدات منذ اللحظة الأولى لخطفه«.
وأوضح ان »كافة الأجهزة الرسمية المعنية تتابع مع الجهات الرسمية في العراق على مدار الساعة« مشيراً إلى أن »هناك اتصالات أخرى بشكل مواز من قبل جهات مختلفة مع جهات نظيرة لها في العراق لتأمين سراحه«.
وكان الرهينة سعيدات وجه نداء عبر الشريط إلى الحكومة الأردنية حتى »لا تهمل أمري لأن حياتي في خطر، وقد مددت المهلة أربعة أيام لتنفيذ الحكم علي«.
وأضاف »آمل استجابتكم لإنقاذ حياتي وحياة أطفالي وأوجه ندائي إلى جميع الشرفاء في العالم الإسلامي ان يتدخلوا لإنقاذي علما إني في خطر كبير والمكان ملغم وارتدي حزاما ناسفا ولا اعرف متى يحين اجلي«.
وقال جودة ان »بعض أفراد أسرته قابلوا رئيس الوزراء (معروف البخيت) بعد ظهور الشريط الأخير على القنوات الفضائية واستمعوا لإيجاز منه حول آخر المستجدات«.
وخطف سعيدات سائق السفير الأردني في العراق في 20 ديسمبر في بغداد. وأمهل خاطفوه السلطات الأردنية ثلاثة أيام لإطلاق عراقية كانت بين الانتحاريين الذين نفذوا الاعتداءات التي استهدفت ثلاثة فنادق في عمان.
وهذه المرة الرابعة التي يمدد فيها الخاطفون الذين يقدمون أنفسهم باسم »سرايا الصقور« مهلة الإنذار إلى السلطات الأردنية.
من جانبها قالت جبهة التوافق العراقية أنها لا تعرف الجماعات المسلحة التي خطفت الصحافية الأميركية جيل كارول، ولو كانت تعرف لما اكتفت بالمناشدة لإطلاقها.
وأشار الناطق الرسمي للجبهة ظافر العاني أمس إلى:»إن مناشدة جبهة التوافق العراقية لإطلاق سراح الصحافية الأميركية كانت مناشدة خاصة لأنها خطفت بالقرب من مقر مؤتمر أهل العراق الذي يرأسه الدكتور عدنان الدليمي والتي كانت الصحافية على موعد معه مما جعله يعد هذا الاختطاف اهانة له ولعمله«.
وناشد العاني مجددا الجماعات المسلحة بالكف عن خطف الصحافيين الذين يعملون من اجل مصلحة العراق من خلال نقل الأخبار والأحداث والوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب العراقي«.
وأضاف:»إن هؤلاء الصحافيين جعلوا الرأي العام العالمي يصطف إلى جانب الشعب العراقي في محنته وما تعرض إليه من إجحاف وظلم قاس خلال اجتياح القوات الأميركية للعراق«.
