مجلس الوزراء يواصل تدارس تفعيل قانون توارث الإمارة

مجلس الأمة الكويتي يقبل رسالة الأمير لأداء القسم

أعلن رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي قبول مجلس الأمة رسالة الأمير الشيخ سعد العبدالله الصباح لأداء القسم الدستوري من دون تحديد موعد لذلك، في حين اختتم مجلس الوزراء اجتماعه من غير أن يوجه رسالة كانت مرتقبة إلى البرلمان للمباشرة في إجراءات عزل الأمير.

وقال الخرافي إن المجلس وافق على طلب الشيخ سعد لتحديد جلسة لأداء القسم القانوني غير انه اشترط لذلك لقاء مسبقا مع الأمير.

وأضاف في تصريحات صحافية »وافق مجلس الأمة على طلب تقدم به الأمير لأداء القسم القانوني«، لكنه أضاف أنه »لن يستطيع تحديد موعد للجلسة إلا بعد التقاء (رئيس البرلمان) بالأمير«.

وأضاف ردا على سؤال ماذا تقرر بشأن رسالة أمير الكويت السبت التي طلب فيها عقد جلسة أداء القسم »نتيجة ضيق الوقت هذا المساء »أمس« طلبت موعدا للتشاور والاستماع لتوجهات سموه حول الوقت الذي يرغب فيه« لتحديد موعد القسم. وأشار إلى انه لم يستلم رسالة من مجلس الوزراء حتى الآن بشأن البدء بإجراءات تنحية الأمير.

من جانبه، عقد مجلس الوزراء الكويتي اجتماعه الأسبوعي أمس في قصر السيف برئاسة رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد.

وذكر نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون المجلس وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة محمد ضيف الله شرار في تصريح صحافي عقب الاجتماع، أن المجلس استكمل اجتماعه المفتوح حيال الإجراءات الخاصة بتفعيل قانون توارث الإمارة واستعرض الجوانب التفصيلية المتعلقة بمتطلبات تطبيق القانون.

ومقتضياته سعيا إلى استكمال كل الاعتبارات الدستورية والقانونية التي تكفل تحقيق المصلحة الوطنية العليا للبلاد. لكن ما تسرب من المصادر المطلعة أن المجلس لم يرسل خطاباً إلى مجلس الأمة حيال تفعيل هذا القانون.

كانت مصادر حكومية وبرلمانية قالت في وقت سابق نهار أمس إنه يتوقع أن يطلب مجلس الوزراء رسميا من مجلس الأمة (البرلمان) عقد جلسة خاصة لعزل الشيخ سعد بسبب اعتلال صحته بعد فشل محاولات اللحظة الأخيرة على ما يبدو في إقناعه بالتنحي طوعا.

وقال مسؤول حكومي طلب عدم كشف هويته لوكالة فرانس برس إن الحكومة سترسل رسالة مرفقة بتقارير طبية وستطلب عقد جلسة خاصة لتطبيق الإجراءات الدستورية، وهو ما لم يتم.

يشار إلى أن طلب عزل الأمير يتطلب موافقة ثلثي أعضاء مجلس الأمة البالغ عددهم 65 وسيفسح اتخاذ مثل هذا الإجراء المجال أمام رئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الذي يوصف بالرجل القوي في البلاد.

والذي يسير الأمور اليومية في الكويت منذ سنوات عدة، لتسنّم الإمارة، إذ يحظى بدعم كبير من غالبية أعضاء الأسرة الحاكمة والحكومة فضلا عن الفعاليات الاقتصادية.

يذكر أن الشيخ سعد طلب يوم السبت من مجلس الأمة عقد جلسة خاصة لأداء القسم لتولي مهامه أميراً غير أن الخرافي قال انه لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن في انتظار مقابلته الأمير.

وهو ما لم يتحقق له وتسبب هذا الوضع غير المستقر في ربكة دولية فبرقيات التعازي في الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر التي ترد من ملوك ورؤساء العالم قسمت بين عنواني الأمير الشيخ سعد ورئيس الوزراء الشيخ صباح الأحمد.

الكويت ـــ "البيان" والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات