اغتيال زعيم عشيرة سنية وابنه قرب كركوك

هجمات جديدة تقتل 11 عراقياً وجندين أميركيين

قتل جنديان من مشاة البحرية الاميركية (المارينز) غرب العراق بعملية انتحارية بسيارة ملغومة، فيما لقى 11 عراقيا مصرعهم بينهم زعيم عشيرة سنية ونجلة قرب كركوك وعدد من عناصرالأجهزة الأمنية في هجمات متفرقة.

وقال الجيش الاميركي في بيان في وقت متأخر أول من أمس »ان اثنين من عناصر المارينز ينتميان الى الفرقة الثانية قتلا بانفجار سيارة ملغومة يقودها انتحاري اثناء عمليات قتالية في 20 يناير في الحقلانية« غرب بغداد.

وبوفاة العنصرين، يرتفع الى 2225 عدد الجنود الاميركين والعاملين معهم الذين قتلوا في العراق منذ غزو هذا البلد في مارس 2003.

من ناحية اخرى، أعلنت مصادر أمنية عراقية أمس مقتل ستة عراقيين بينهم رئيس عشائر النعيم السنية وابنه وأربعة من عناصر الشرطة بينهم ضابط وجرح ثمانية آخرين في هجومين منفصلين في بعقوبة وغرب كركوك.

وقال مصدر أمني طلب عدم الكشف عن اسمه ان »أربعة من عناصر الشرطة بينهم ضابط قتلوا، وجرح ثمانية آخرون بينهم ستة في حالة خطيرة بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دوريتهم في حي التحرير« وسط مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد.

من جهة اخرى، اكد العميد احمد محمود من شرطة الحويجة (شمال بغداد) ان

قوات الشرطة عثرت على جثة الشيخ ابراهيم العلي النعيمي (75 عاما) رئيس عشائر النعيم في العراق (سنة) وابنه (28 عاما) ملقيتين على قارعة الطريق على بعد اربعين كيلومترا غرب كركوك باتجاه الحويجة.

واوضح ان »الجثتين عثر عليهما مكتوفتي الايدي ومعصوبة الاعين ومصابتين بالرصاص في منطقي الرأس والصدر«.

وأكد محمود ان »الشيخ النعيمي غادر منزله (أول من أمس) لحضور مجلس عزاء ولم يعد بعدها«، موضحا ان »هذا الحادث سيؤدي الى تفاقم الوضع الامني والاحتقان بين القوميات لما كانت تشكله هذه الشخصية من اهمية عشائرية واجتماعية ودينية في المنطقة«.

في غضون ذلك أفاد شهود بأن مدنيا وشرطيا قتلا امس جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للشرطة العراقية في حي اليرموك غرب بغداد.

كما لقي ثلاثة جنود عراقيين حتفهم.

وجرح أربعة آخرون عندما فتح الجيش الاميركي امس النار على أربع سيارات تقل جنودا عراقيين في طريقهم الى وحداتهم بعد فترة أجازة على الطريق بين تكريت وبيجي شمال بغداد.

وقال مصدر في الشرطة العراقية لوكالة الانباء الالمانية »إن الجنود الأميركيين أطلقوا النار على اربع سيارات مدنية على الطريق العام تكريت بيجي في منطقة »الحجاج« مما أدى إلى احتراق السيارات الاربع ومقتل ثلاثة اشخاص وجرح أربع آخرين واعتقال ستة.

وأضاف: »لدى التدقيق في هويات القتلى والجرحى والمعتقلين تبين انهم جميعا من افراد اللواء الاول من الجيش العراقي كانوا متوجهين الى سامراء بعد انتهاء اجازتهم«.

وأوضح المصدر أن سيارات الجنود فوجئت برتل للقوات الأميركية يسير عكس اتجاه السير مشيرا إلى أن الجنود الأميركيين أطلقوا النار باتجاه السيارات التي كانت تسير بالاتجاه الصحيح مما ادى الى احتراق السيارات ومقتل واصابة من فيها واعتقال الآخرين.

من ناحية أخرى أعلن مصدر من الشرطة العراقية امس مقتل سجينين وهروب سبعة آخرين بعد محاولة فرار من سجن الناصرية الاصلاحي جنوب بغداد ليل السبت الأحد. وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان »13 سجينا من المحكومين باحكام ثقيلة فروا مساء السبت من سجن الناصرية الإصلاحي«.

وأضاف ان »قوات الشرطة طاردت السجناء الفارين وتمكن من القبض على اربعة منهم بعد اصابتهم باطلاقات نارية فيما لقي اثنان مصرعهما غرقا عندما حاولا عبور احد الانهر من شدة البرد فيما نجح سبعة آخرون بالفرار«.وأكد المصدر على ان »عمليات البحث عن السجناء السبعة لا تزال جارية حتى الآن«.

بغداد ـــ "البيان" والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات