أعلن مدير جمارك الجزائرية سيد علي لبيب عن أنه فصل من العمل مئة من الموظفين العاملين في قطاعه بينهم سبعة مديرين مركزيين لتورطهم في قضايا الفساد.

وأكد في لقاء تلفزيوني مساء الجمعة أن 530 من موظفي الجمارك خضعوا لمتابعات قضائية بسبب الرشوة والأخطاء المهنية الخطيرة. ووعد بأن تكون سنة 2006 سنة الحرب الشاملة على الرشوة والتجاوزات.

وتحدث مدير الجمارك عن عمليات وصفقات وتحويلات مشبوهة سواء تلك التي تخص تحويل الأموال من الجزائر إلى الخارج أو التي تخص تصدير بضائع من الجزائر من دون دخول الأموال الناتجة عن العملية. ودعا إلى مزيد من الحزم في التعامل مع هذه القضايا.