أكدت تحاليل أجرتها منظمة الصحة العالمية أن مرض إنفلونزا الطيور أودى بحياة شخصين جديدين في اندونيسيا، مما يرفع عدد ضحايا هذا المرض في البلاد إلى 14، وفق ما أعلن مسؤول في السلطات الصحية، فيما يعاني السوريون الهواجس رغم خلو بلادهم من المرض.
والضحيتان هما شابة وشقيقها الأصغر أصيبا بفيروس »اتش5-ان1« القاتل.
وقال هاريادي ويبيسونو من وزارة الصحة الاندونيسية إن »النتائج وصلت إلى هونغ كونغ (حيث لمنظمة الصحة مختبر معتمد) وهي تؤكد ان الشخصين توفيا بإنفلونزا الطيور«.
كذلك ادخل والد الضحيتين وشقيقة ثالثة في الخامسة عشرة إلى المستشفى هذا الأسبوع بعدما ظهرت عليهما عوارض إنفلونزا الطيور. وقال ويبيسونو إن هذه العائلة تقيم في منطقة فيها الكثير من الدواجن وكانت على اتصال مباشر مع دجاجات نافقة.
وتفيد السلطات الإندونيسية، ان الفيروس اودى بحياة 14 شخصا في اندونيسيا، وقد تكون هذه الحصيلة اكبر نظرا للمعطيات غير الشاملة التي جمعت من جزر الأرخبيل المسكونة التي يبلغ عددها ستة آلاف.
إلى ذلك, وعلى الرغم من تأكيدات الحكومة السورية اليومية تقريبا على خلو البلاد من مرض أنفلونزا الطيور وبرغم الإجراءات الصارمة التي تتخذها للحيلولة دون ظهور المرض في سوريا يتجنب معظم السوريين شراء الدجاج أو البيض.
وقالت سحر أحمد (45 عاماً) إنها لم تعد تشتر لحم دجاج أو بيض وتقول إنه قد يكون صحيحا خلو سوريا من أنفلونزا الطيور ولكنها لا تفضل المخاطرة أو تعريض حياة أطفالها للخطر.
وكانت الحكومة السورية أطلقت في الآونة الأخيرة حملة توعية للشعب حيث تنشر إعلانات شبه يومية في الصحف الحكومية والتلفزيون الحكومي لتشرح كيفية الوقاية من المرض وتدعو السوريين إلى تجنب اصطياد الطيور المهاجرة أو الاقتراب منها.
كما أكدت الحكومة على عدم ظهور أي حالات إصابة بإنفلونزا الطيور بين الطيور أو بين البشر في سوريا.