أعلن روب بورتمن المندوب الأميركي للتجارة أول من أمس ان الولايات المتحدة تأمل في حصول تقدم في مجال الإصلاحات السياسية لمتابعة المفاوضات مع مصر بشأن اتفاق للتبادل الحر.

فيما نقلت تقارير إخبارية عن مصادر في تنظيم »الجماعة الإسلامية« المحظورة في مصر قولها إن جهات أمنية مصرية تدرس حاليا ملف المعتقلين في السجون وذلك تمهيدا لإطلاق بعضهم.

وقال بورتمن في لقاء مع صحافيين ان الولايات المتحدة ترى »فرصا اقتصادية رائعة« لتوقيع اتفاق للتبادل الحر مع مصر. لكنه قال »نعتقد أيضاً ان اتفاق التبادل الحر سيساعد أيضاً على دعم وتشجيع الإصلاحات السياسية الجارية في مصر«.

وأكد بورتمن »لدينا دائما هواجس على الصعيد التجاري والسياسي يمكن أن تمنع بدء محادثات رسمية« حول هذا الاتفاق، مشيرا إلى أن »الجانب السياسي« جزء من هذه الهواجس »ومن الضروري أخذه في الاعتبار«.

وذكرت صحيفة »واشنطن بوست« هذا الأسبوع ان الإدارة الأميركية ألغت زيارة لوفد مصري لمناقشة بدء مفاوضات اتفاق التبادل الحر.

واعتبرت ان هذا القرار اتخذ في أعقاب »الانتهاكات الفاضحة للوعود التي قطعها الرئيس المصري حسني مبارك ببدء الانتقال نحو الديمقراطية«.إلى ذلك, ذكرت تقارير صحافية مصرية أمس أنه ستكون هناك تغييرات مركزية واسعة في الحزب الوطني.

ونسبت صحيفة »المصري اليوم« إلى مصادر سياسية مطلعة قولها إن »الرئيس المصري حسني مبارك سيدعو الحزب الوطني بصفته رئيسا له لعقد مؤتمر استثنائي خلال الفترة القصيرة المقبلة سيتم خلاله إجراء تغييرات واسعة داخل الهياكل المركزية للحزب«.

في غضون ذلك, نسبت أمس صحيفة »المصري اليوم« القاهرية المستقلة إلى مصادر في »الجماعة الإسلامية« طلبت عدم الكشف عن هويتها تأكيدها أن جهات أمنية تقوم ملف المعتقلين في السجون بالتنسيق مع النائب العام وذلك بتكليف من جهات سيادية من أجل تقديم تقرير عاجل يضمن تسوية هذا الملف.

وأشارت المصادر إلى أن هذا التقرير سيتضمن قوائم المرشحين لإطلاقهم من »الجماعة الإسلامية« إلى جانب دراسة لملفات عناصر الجماعة ممن قاربت مدتهم على الانتهاء بعد التأكد من تخليهم عن أفكارهم الخاصة باللجوء إلى السلاح.

ونفت المصادر علمها بما إذا كان معتقلو تنظيم الجهاد من بين من تدرس أجهزة الأمن المصرية ملفاتهم تمهيدا لإمكانية الإفراج عنهم.

ونقلت »المصري اليوم« عن محامي الجماعات الإسلامية ممدوح إسماعيل قوله إنه لا يتوقع أن يكون معتقلو تنظيم الجهاد وجماعة »الإخوان المسلمين« من بين الذين ستتم دراسة ملفاتهم.