فاز رئيس مجلس إدارة صحيفة »النهار« اللبنانية غسان تويني بالنيابة بالتزكية عن المقعد المسيحي الارثوذكسي في بيروت خلفا لابنه جبران تويني، النائب والصحافي المعارض لسوريا الذي اغتيل في 12 ديسمبر الماضي.

واعلنت وزارة الداخلية اللبنانية أمس في بيان ان غسان تويني فاز بالتزكية واصبح نائبا عن بيروت بعد انتهاء مهلة تقديم الترشيحات منتصف ليل الجمعة -السبت من دون ان يقدم اي شخص آخر ترشيحه.

وكان غسان تويني (79 عاما) اعلن ترشحه في الثالث من يناير الحالي إلى المقعد النيابي الذي شغر بمقتل ابنه بعدما »نشأ تيار شعبي وسياسي لم يتوقف عند مفارقة خلافة أب لابنه« كما قال. واضاف »كان ثمة الحاح علي من جهات متزايدة ان اقدم ترشحي واحتكم الى الناخبين«.

وتحول غسان تويني بالنسبة الى العديد من اللبنانيين بعد اغتيال ابنه، الصحافي

الملتزم والجريء والمعارض بشدة لسوريا، الى رمز لنضالهم.وقد انتخب غسان تويني نائبا ثلاث مرات، وكانت المرة الاولى في 1951.

كما عين وزيرا مرات عدة اعتبارا من 1970. وتعهد »بالدفاع عن الحريات العامة وحقوق المواطن وسيادة الشعب (...) والدعوة الى الاصلاح السياسي ضمن القواعد الدستورية«.واغتيل جبران تويني بواسطة سيارة ملغومة في 12 ديسمبر وقتل معه مرافقاه.