أكد فضيلة الإمام محمد سيد طنطاوي شيخ الأزهر على الدور المهم الذي يلعبه العلماء ورجال الدين في محاربة الفتن ودعوة الناس إلى أن يكونوا إخوة متحابين ويتعاونوا على البر والتقوى والبناء والتعمير والإخلاص في عبادة الله حتى يعم السلام على المجتمع.

وناشد طنطاوي، خلال زيارته الجمعة يرافقه محافظ أسوان سمير سيف لكاتدرائية الملاك ميخائيل في أسوان والتي جاءت عقب يومين من الأحداث الطائفية التي شهدتها قرية »العديسات بحري« جنوب الأقصر، تدخل العقلاء للإصلاح ولم الشمل عند حدوث أي خلاف بين عنصري الأمة وبيان ما هو خير وما هو شر، داعيا الجميع للعمل من اجل خير ورخاء مصر.

وندد شيخ الأزهر بمن يهاجمون الأنبياء والرسل في بعض الدول الأوروبية، وقال »لقد استقبلت السفير الدنماركي في القاهرة وأوضحت له ان النقد يوجه للأحياء وليس للأنبياء الذين نجلهم ولا نسيء إليهم وان دعوة الرسول عليه السلام للناس منذ أكثر من 1400 عام لإخراج الناس من الظلمات إلى النور.

كما أشرت للسفير أن العلاقة بين المسلمين وغيرهم من الأديان والمذاهب المختلفة وأصحاب الديانات الأخرى هي علاقة قائمة على التعاون والاحترام فيما بينهم«.

ودعا طنطاوي المسلمين إلى وحدة الصف ونبذ الخلافات وهنأهم بقرب حلول العام الهجري الجديد، متمنيا أن يكون عام خير وبركة على جميع المسلمين.

وأشار إلى أنه عندما كان مفتيا لجمهورية مصر عام 1986 اصدر فتوى بين فيها أنه نظرا للازدحام الكبير والشديد وكثرة العدد الذي يزيد على مليوني حاج وحاجة عند رمي الجمرات يجوز أن ترمى الجمرات على مدى 24 ساعة.