"حماس" تدعوهم إلى اختيار قائمتها

60 ألف شرطي فلسطيني يصوتون في الانتخابات

صورة

بدأ نحو 60 ألفاً من رجال الأمن والشرطة الفلسطينية، الاقتراع المسبق في الانتخابات التشريعية على مدى ثلاثة أيام في 17 مركزا خصصت لهذه الغاية حتى يتفرغوا للحفاظ على الأمن خلال عمليات الاقتراع العام يوم الأربعاء المقبل، فيما طالبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) رجال الأمن بالتصويت لقائمتها.

ويتم البدء بفرز الأصوات من صناديق الاقتراع لأفراد الشرطة وقوى الأمن بالتزامن مع فرز صناديق الاقتراع في الانتخابات العامة، ويجرى الاقتراع طبقا لنفس الأحكام والإجراءات المطبقة في يوم الاقتراع الرسمي يوم الأربعاء. وحددت لجنة الانتخابات مراكز الاقتراع المسبق في مختلف الدوائر الانتخابية الـ 17 بحيث تضم كل دائرة مركزا واحدا باستثناء دائرة غزة التي تضم مركزين.

وكانت اللجنة طلبت من وزارة الداخلية قائمة بأسماء أفراد قوى الأمن الذين سيقترعون في الاقتراع المسبق ليتم نقلها من سجل الناخبين العام إلى سجل خاص بهم وبالتالي لن تظهر أسماؤهم في السجل الانتخابي الأمر الذي يمنعهم من الاقتراع يوم الأربعاء.

وأكدت اللجنة أن إجراءات الاقتراع الخاصة بقوى الأمن ستتم بحضور المراقبين المحليين والدوليين وممثلي وسائل الإعلام. وقال هشام سقالة الضابط في الشرطة الفلسطينية: هذا يوم مهم لشعبنا لان جميع الأطراف تشارك..

هناك قضايا كثيرة ينبغي حلها ولن يتم ذلك إلا من خلال هذه الانتخابات.

وحث القيادي البارز في (حماس) إسماعيل هنية في كلمة له أمام أنصار الحركة يوم الجمعة أفراد الأمن الفلسطينيين على ممارسة حقهم في الانتخاب بحرية كاملة. وقال انه يؤكد لهم ان الحركة ستكون في خدمتهم إذا فازت في الانتخابات، مشيرا إلى انه يدعوهم إلى انتخاب الحركة.

وفي إحدى مراكز الاقتراع في مدرسة في غزة وقف أعضاء من جميع الفصائل المشاركة بالانتخابات ومن بينها حماس وحركة »فتح« التي يتزعمها رئيس السلطة الوطنية محمود عباس لمراقبة التصويت مع إدلاء الضباط بأصواتهم.

وقال احد الضباط ويدعى نايف خويطر ان رجال الأمن لن يصوتوا لمصلحة فصائل أطلقت النار على الشرطة وأطلقت الصواريخ على مراكز الشرطة وقتلت الضباط. وكان الضابط يشير إلى حالة انعدام القانون التي انتشرت في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل الانتخابات.

وقال سقالة وخويطر انهما سيصوتان لمصلحة فتح التي يتوقع لها أن تفوز بأكبر عدد من المقاعد. ومن المتوقع أيضاً ان تحقق حركة »حماس« التي تخوض الانتخابات للفوز بمقاعد في البرلمان المؤلف من 132 عضوا للمرة الأولى نتائج قوية.

وقال أفراد من الشرطة ان حماس وزعت منشورات انتخابية على منازل الضباط تدعوهم الى التصويت لمصلحتها.

وهذه هي المرة الثانية التي تجرى فيها الانتخابات التشريعية لاختيار مجلس تشريعي فلسطيني مكون من 132 عضوا حيث أجريت الانتخابات التشريعية والرئاسية للمرة الاولى في الأراضي الفلسطينية في عام 1996 وذلك بعد عامين من إنشاء السلطة الفلسطينية.

ويبلغ عدد المحطات الانتخابية في الضفة الغربية 27 محطة وفي قطاع غزة 33 محطة.وتتنافس 11 قائمة في الانتخابات التشريعية على رأسها قائمة حركة »حماس« .

والتي تشارك للمرة الأولى في الانتخابات البرلمانية منذ تأسيسها في عام 1987. ويطلق على هذا النظام اسم نظام التمثيل النسبي.كما يخوض الانتخابات أيضا أكثر من 400 مرشح عن الدوائر وهي المدن الكبرى والمحافظات الفلسطينية وذلك من خلال نظام يطلق عليه اسم نظام الدوائر الانتخابية.

غزة ــ "البيان" والوكالات:

طباعة Email
تعليقات

تعليقات