الحكومة النيجيرية تتصل بالخاطفين والرهائن الأربعة

الحكومة النيجيرية تتصل بالخاطفين والرهائن الأربعة

أكدت الحكومة النيجيرية أنها على اتصال مع الخاطفين والرهائن الأربعة الأجانب العاملين في قطاع النفط الذين خطفوا في 11 يناير الجاري في منطقة دلتا النيجر الجنوبية الغنية بالنفط.

وقالت ريمي اويو الناطقة باسم الرئيس اولوسيغون اوباسانغو لوكالة »فرانس برس« الليلة قبل الماضية » نحن على اتصال ليس فقط مع الخاطفين بل مع الرهائن أنفسهم أيضا«.

ونفت الشائعات بشأن صحة احد الرهائن ووفاة احد الرعايا الأجانب الأربعة وهم أميركي وبريطاني وبلغاري وآخر من هندوراس، الذين خطفوا من منصة نفطية في عرض البحر تابعة لمجموعة »شل« البريطانية الهولندية قبالة شواطئ ولاية باييلسا (جنوب).

وأوضحت اويو ان رئيس البلاد سمح لمساعديه بإيجاد »حل سياسي« للازمة الناجمة عن أعمال العنف في الأيام الأخيرة مضيفة ان اوباسانغو »مقتنع اننا سنجد حلا سريعا جدا«.

والمجموعة التي تبنت أعمال العنف في الأيام الأخيرة واحتجاز الرهائن تقدم نفسها على انها حركة تحرر دلتا النيجر في بيانات وجهتها إلى وسائل الإعلام عبر البريد الالكتروني والتي لم يتم التحقق من صحتها.

ويطالب الخاطفون في هذه الرسائل بإطلاق مسؤولين اثنين من اتنية ايجاو المتواجدة في دلتا النيجر وتضم 14 مليون نسمة.والمسؤولان المعنيان هما حاكم باييلسا السابق ديبريي الامياسيغا الذي أقيل من نصبه ويحاكم في ابوجا حاليا وزعيم ميليشيا انفصالية يدعى مجاهد دوكوبو اساري الذي يحاكم بتهمة الخيانة في العاصمة الفيدرالية أيضاً.

وقال الخاطفون الجمعة في بيان إنهم اجروا الخميس اول اتصال مع ممثلين عن أجهزة الأمن النيجيرية »لأسباب إنسانية«.من جانبها رفضت شركة »شل« للنفط التعليق على المطالبة بفدية قدرها 1.5مليون دولار مقابل إطلاق أربعة موظفين أجانب خطفوا من حقل نفط في دلتا النيجر الأسبوع الماضي.

و قال الناطق باسم الشركة بيسي أوجيدير ان لوكالة الأنباء الألمانية إن »مثل تلك التعليقات قد تعرض الجهود المبذولة من أجل إطلاق المخطوفين للخطر«.

وفي واشنطن طالب الناطق باسم الخارجية الأميركية شون ماكورماك بإطلاق ساح الرهائن فورا وقال إن واشنطن تتعاون مع شل والحكومة النيجيرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات