قلل البيت الابيض من اهمية قرار ايطاليا سحب قواتها من العراق، مؤكداً على أن تلك الخطوة اتخذت بالتشاور مع الولايات المتحدة وهي مؤشر على حدوث تقدم، في وقت طالبت المعارضة الدنماركية تحديد موعد لسحب قوات بلادها.

وقال الناطق باسم البيت الابيض سكوت ماكليلان عقب تصريح وزير الدفاع الايطالي انطونيو مارتينو أول من أمس، بأن روما ستسحب كل قواتها المتبقية من العراق بنهاية عام 2006، ان ما تقوم به ايطاليا يتم بتشاور وثيق مع قوات التحالف. وأضاف أن ايطاليا شريك قوي. ونحن نقدر كل ما فعلته من اجل مساعدة الشعب العراقي على التقدم نحو مستقبل من السلام والديمقراطية.

وأضاف »واعتقد أن هذا مؤشر على التقدم الذي يتم احرازه في تدريب واعداد قوات الامن العراقية، التي تتولى مسؤوليات اكبر في الدفاع«.وذكرت وزارة الدفاع الاميركية انه يتوقع ان تزيد ايطاليا من عمليات دعم التدريب وإعادة الاعمار في العراق.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الاميركية شون ماكورماك للصحافيين ان ايطاليا ستواصل كذلك المساهمة في تدريب القوات العراقية من خلال بعثة تابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) «مما يعكس أولويتنا المشتركة في مساعدة العراقيين على توفير الأمن لأنفسهم«.

من ناحية اخرى، قالت الأكثرية في البرلمان الدنماركي أول من أمس خلال القراءة الأولى لمشروع قانون حكومي إن البعثة العسكرية الدنماركية الموجودة في العراق ستظل هناك حتى الأول من يوليو.

ورغم ذلك طالب حزبان من أكبر أحزاب المعارضة الدنماركية بوضع موعد محدد لانسحاب القوات الدنماركية من العراق واقترحا إنهاء مهمة هذه القوة التي تتألف من 530 جندياً. وقال الاشتراكيون الديمقراطيون والاشتراكيون الليبراليون إنهم لن يدعموا أي قرار يمدد مهمة هذه القوات بعد الأول من يوليو المقبل.

وقال الناطق باسم شؤون الدفاع في الحزب الديمقراطي الاشتراكي بير كالوند القضية هي إلى أي مدى يمثل الوجود العسكري جزءاً من المشكلة وليس من الحل؟.

ورفض وزير الخارجية بير ستيج مولير تحديد هذا الموعد قائلاً إن الحكومة تعتزم تقديم تقرير في مايو المقبل بشأن الوضع العسكري والسياسي في العراق.

وأضاف لن ننهي مهمتنا ولن نتركها غير مكتملة النمو، وقال إن الحكومة ستناقش هذا الامر مع الولايات المتحدة والحكومة العراقية.