رشح الرئيس الأميركي جورج بوش المنسق الأميركي لــ»للإيدز« راندال توبياس لرئاسة أعلى هيئة للمساعدات الخارجية في الولايات المتحدة في خطوة انتقدتها بعض هيئات المعونات التي تخشى ان تصبح المساعدات أكثر تسييساً.
وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية أيضاً خططا لإعادة هيكلة المعونات الخارجية بهدف تحسين تنسيق المساعدات الخارجية التي تبلغ أكثر من 19 مليار دولار سنوياً وتتولاها وزارة الخارجية.
وقالت رايس في حفل في مقر وزارة الخارجية لإعلان اختيار توبياس وهو مسؤول تنفيذي سابق بشركة للأدوية رئيساً للوكالة الأميركية للتنمية الدولية:
»يمكننا بل يتعين علينا أن نحسن الأداء«. وسيصبح توبياس أيضاً مديرا لبرامج المساعدات الخارجية ككل مقره وزارة الخارجية. وستكون وظيفته الإشراف على سياسات وميزانيات المعونات في مختلف الوزارات.
وتدرس وزارة الخارجية منذ أشهر كيف يمكنها جعل برنامجها للمساعدات الخارجية أكثر تماشياً مع أهداف السياسة الخارجية بما في ذلك نشر الديمقراطية وعمليات إعادة الاعمار بعد الحرب.
ويخشى خبراء المعونات أن إعادة الهيكلة قد تزيد من تسييس المساعدات الخارجية وتقلل الأموال المخصصة لخفض الفقر وأهداف التنمية الأخرى وهو انتقاد تقول وزارة الخارجية أنه بلا أساس.
والوكالة الأميركية للتنمية الدولية أنشأها الرئيس الأسبق جون كنيدي وفي حين أن مديرها يتبع بشكل مباشر وزير الخارجية إلا أنه يتمتع بدرجة من الاستقلالية.
ويتعين أن يصدق مجلس الشيوخ على تعيين توبياس قبل أن يتولى منصبه كرئيس للوكالة الأميركية للتنمية الدولية.