يبدأ خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز غداً الأحد زيارة رسمية إلى الصين تستمر ثلاثة أيام، هي الأولى لملك سعودي إلى هذا البلد منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين عام 1990.

وتأتي زيارة العاهل السعودي إلى بكين في إطار جولة تشمل كلا من الهند وماليزيا وباكستان وفقا لما أعلنه بيان للديوان الملكي السعودي بثته وكالة الأنباء السعودية الثلاثاء الماضي.

وكان الملك عبدالله درج على القيام بجولات عالمية منذ توليه مقاليد الأمور نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز أبان فترة مرضه منذ منتصف التسعينات.

وسعى الملك عبدالله خلال هذه الجولات التي شملت دولا مهمة في أوروبا وآسيا والأميريتين إلى تعزيز علاقات بلاده مع الدول الفاعلة في السياسة الدولية والدول الرئيسة على الصعيد الاقتصادي بغية فتح آفاق للتعاون بين بلاده .

وهذه الدول وساعدت زيارته الأخيرة إلى الولايات المتحدة الأميركية الخريف الماضي على تذليل عقبات أمام انضمام السعودية إلى منظمة التجارة العالمية.

ويجري الملك عبدالله والرئيس الصيني جيان تاو خلال الزيارة مباحثات تتناول تعزيز العلاقات بين البلدين على كل الصعد.

وكانت العلاقات السعودية الصينية شهدت تطوراً واضحاً منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية عام 1990 وقدرت المصادر الصينية ان حجم التجارة بينهما بلغ خلال الأشهر الأحد عشر الأولى من عام 2005 بـ 14.5 مليار دولار بزيادة 59 في المئة عن الفترة المقابلة من عام 2004.

وتعد السعودية المصدر الأول لواردات النفط الصينية وبما نسبته 14 في المئة من هذه الواردات حيث تصدر السعودية 450 ألف برميل يوميا من النفط الخام كما تشارك في مشاريع لإقامة مصاف للنفط في الصين.