نقل موقع صحيفة »معاريف« الإسرائيلية على شبكة الانترنت عن عائلة سامي عنتر منفذ عملية تل أبيب التي وقعت عصر الخميس القول إنه تناول وجبة الإفطار مع عائلته صباحاً وإنهم صدموا عندما سمعوا في نشرات أخبار المساء أنه منفذ العملية.

وأعرب أفراد من عائلته وجيرانه عن دهشتهم وعدم قدرتهم على التصديق بأن سامي كان منفذ العملية.

وسامي له ستة أخوة قالوا إنه كان حريصا على استكمال دراسته الجامعية في كلية التربية الرياضية بجامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس حيث انضم إلى كتلة الجماعة الإسلامية وهي حركة طلابية تنتمي لحركة الجهاد الإسلامي.

وأضاف أفراد أسرته أنه لم يكن له أي نشاط عسكري ملحوظ ولم يتورط على الإطلاق في أي عمل عسكري ولم يتحدث في السابق عن أي شيء له علاقة بتنفيذ عملية انتحارية في إسرائيل.

كما قال أصدقاؤه في الجامعة »كل ما نعرفه هو أنه كان دائما يقول إنه يريد أن ينهي دراسته الجامعية«.

وذكر أخوته الكبار أن سامي كان يساعدهم في العمل في سوق الخضار في نابلس في أيام العطل الدراسية حيث يعملون حمَّالين للبضائع التي تصل إلى السوق مضيفين أنه »تناول وجبة الإفطار وخرج إلى الجامعة دون أن ينطق بكلمة واحدة أو إلى أين هو ذاهب«.