إخلاء مستوطني الخليل في فبراير

إخلاء مستوطني الخليل في فبراير

تعتزم الحكومة الإسرائيلية نشر أكثر من ألف جندي وشرطي لإجلاء مستوطنين يحتلون محلات في السوق الفلسطينية بوسط الخليل وكذلك من مستوطنة امونا العشوائية قرب رام الله في الضفة الغربية كما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وأوضحت الإذاعة ان عمليات الطرد يفترض ان تتم الشهر المقبل بعد الانتخابات الفلسطينية في 25 الجاري وبعد ان تنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في استئناف قدمه مستوطنو امونا.ويأتي هذا الإعلان بعد ان اصطدم عشرات الشبان المستوطنين في الأيام الماضية مع قوات الأمن في وسط الخليل.

وقالت وزيرة الخارجية والعدل تسيبي ليفني لإذاعة الجيش ان »الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة ارتبكت في السنوات الماضية حول هذا الملف (المستوطنات العشوائية) وقد آن الأوان للحديث بوضوح واتخاذ الإجراءات اللازمة«.

من جهته اعتمد الوزير بدون حقيبة تساحي هانغبي الذي يتولى إدارة حملة كاديما حزب الوسط الذي أسسه رئيس الوزراء ارييل شارون قبل إدخاله إلى المستشفى في 4 يناير، اللهجة نفسها .

وحذر هانغبي من ان »المستوطنات غير المرخص لها سيتم إخلاؤها ليس لإرضاء الأميركيين وإنما لانه يجب احترام دولة القانون«. من جهتها ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في عددها الصادر صباح أمس نقلا عن عدد من المستوطنين في الخليل قولهم إن قوات الأمن والشرطة الإسرائيلية يعاملونهم كما يعاملون حركة حماس .

وقال أحد المستوطنين للصحيفة: »إن الشرطة تجاوزت كل الحدود لقد تعاملت معنا الشرطة بطريقة أسوأ جدا مما تتعامل فيها مع حركة حماس. إن العنف الذي مارسوه ضد النساء والأطفال يفوق كل الحدود. نحن لا نجعل الأطفال يبكون ولكن هذا يزيد الكراهية في أوساط الشبان«.

(وكالات)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات